التخطي إلى المحتوى
العسيري: (عاصفة الحزم) قد تعود لضرب الحوثي وسنقود عملية برية

بوابة حضرموت / متابعات 

836459551044

 

قال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، بأن العمليات العسكرية لعملية “عاصفة الحزم” قد تُعاود إذا استمرت الميليشيات الحوثية في استهداف المدنيين والحدود السعودية. كما أنه لم يستبعد عسيري التدخل البري لوقف جرائم الميليشيات في عدن، وقال إن كل الخيارات مطروحة.

 

 

وفي اتصال سابق مع قناة “الحدث”، أعلن عسيري أن القوات المسلحة السعودية دمرت مصادر النيران التي استهدفت مدينة نجران.

 

 

واتهم عسيري الميليشيات الحوثية باستهداف نجران لإيذاء المواطنين ولإجهاض العمل الإنساني الذي تقوم به الحكومة اليمنية وقوات التحالف لرفع المعاناة عن اليمنيين.

 

 

يأتي هذا فيما طالب اليمن مجلس الأمن الدولي، بضرورة التدخل بريًّا في أسرع وقت لإنقاذ البلاد، وتوثيق الانتهاكات الهمجية للحوثيين ضد السكان العزل.

 

 

وناشد اليمن المجتمع الدولي التدخل السريع بقوات برية لإنقاذ عدن وتعز، ودعا المنظمات الحقوقية الدولية لتوثيق خروقات الحوثي.

 

 

وأكد اليمن في رسالة لمجلس الأمن مقتل أطفال ونساء في مجزرة حي التواهي التي ارتفعت حصيلتها الى 86 قتيلاً، كما اتهم اليمن الحوثيين بتعمد استهداف النازحين.

 

 

وحثت الرسالة التي سلمها سفير اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان على توثيق الانتهاكات “الهمجية” ضد السكان العزل. واتهمت الحوثيين بقتل أبرياء وعرقلة الفرق الطبية.

 

 

وكتب اليماني في الرسالة أن كل من ارتكب جريمة لن يفلت من العقاب وأن الحكومة ستستخدم كل السبل لتقديم الحوثيين والقوات المؤيدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح للعدالة الدولية كمجرمي حرب.

 

 

وكان وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين نقل في مؤتمر صحافي من الرياض مناشدات من سكان عدن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لانقاذ اليمنيين من الميليشيات، كما دعا إلى تدخل بري عاجل ينقذ عدن من السقوط محملاً الحوثيين مسؤولية ما جرى ومطالباً بتحقيق دولي.

 

 

وطالب وزير الخارجية اليمني قوات التحالف بالتدخل لمنع استهداف المدنيين في اليمن, مناشداً في ذات الوقت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولايته والتحرك لحماية المدنيين وإنقاذ اليمن من ميليشيات الحوثي والمخلوع على عبدالله صالح.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *