التخطي إلى المحتوى
غارات عنيفة على صعدة … وجبهة جديدة في الجوف

بوابة حضرموت / العربي الجديد 

020125014

 

شن طيران التحالف العربي، مساء يوم الجمعة، غارات هي الأعنف منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم”، على مقار لقياديين حوثيين في عدد من مديريات محافظة صعدة، معقل الجماعة، شمال اليمن، في وقت دخلت فيه محافظة الجوف لأول مرة في خط المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل. 

 

وقال مصدر، فضل عدم ذكر اسمه، لـ “الأناضول” إن “أكثر من 100 صاروخ استهدف منطقتي المنزالة والكمب الحدوديتين مع السعودية، واللتين يتجمع فيهما مقاتلو الحوثي”. 

 

وتابع أن “الطيران قصف مدرسة في مران حوّلها الحوثيون مخزناً للأسلحة، ومقار قيادية للحوثيين في ضحيان وجبل التيس، ومعسكر الأمن المركزي ومخازن أسلحة في صعدة القديمة”. 

 

وأعلنت قوات التحالف عن تدمير الكثير من مقرات قادة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بعد ساعات من عملية، أطلقت عليها وسائل إعلام سعودية اسم “ثأر نجران”، والتي جاءت رداً على قصف الحوثيين لمدينة نجران.

 
وبحسب مراسل “العربي الجديد”، فقد جرى تدمير مقرات كل من، عبدالكريم الحوثي، أحد أقارب زعيم الجماعة، ومقر رئيس المكتب السياسي للجماعة، صالح الصماد، ومقر رئيس المكتب السياسي السابق، صالح هبرة، ومقر القيادي، أحمد صالح هندي، ومقر الناطق الرسمي للجماعة، محمد عبد السلام، ومقر للقيادي أحمد المعران، ومقر للقيادي حسن قبلي، وآخرين.
وكانت قيادة التحالف قد أعلنت أن صعدة هدف عسكري على مدار الساعة، بعدما وجهت إنذاراً إلى المدنيين، عبر إسقاط مناشير تدعوهم إلى مغادرة صعدة، حيث تُشن ضربات مكثفة تستهدف مواقع ومقرات الحوثيين وقيادات الجماعة.

 

واستكملت طائرات التحالف قصفها لمنازل ومقار القيادات الحوثية، صباح اليوم السبت، باستهداف منزل القيادي، عبد القادر الشامي، بمحافظة إب، وسط اليوم، وفق “الأناضول”.

 

وأوضحت قيادة التحالف، مساء الجمعة، أنه “تم قصف مقرات قيادة لعبد الملك الحوثي بضحيان وجبل التيس ومديرية مجز”، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

 

وفي محافظة أبين جنوبي اليمن، سقط قتلى وجرحى في غارات لقوات التحالف ومواجهات عنيفة بين مسلحي الحوثي وحلفائهم، وعناصر المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بحسب مصدر في المقاومة.
وأفاد المصدر، والذي تحدث لـ “الأناضول” مفضلاً عدم الكشف عن هويته، بأن “مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم الجمعة واستمرت حتى الساعة 11 مساء، بين مسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم ومسلحي المقاومة الشعبية في منطقة الكود بمديرية خنفر بمحافظة أبين”.

 

وفي مدينة زنجبار في المحافظة، شن طيران التحالف غارات على اللواء 15 مشاة الموالي لجماعة الحوثي، ومواقع الحوثيين في منطقة دوفس، ما أوقع قتلى وجرحى لم يعرف عددهم، بحسب سكان محليين. 
إلى ذلك، قالت مصادر محلية في محافظة الجوف، شرقي البلاد، إن “معارك اندلعت بين رجال القبائل والحوثيين في عدد من المناطق المتاخمة للحدود مع السعودية”.

 
وذكرت المصادر لمراسل “الأناضول” أن رجال القبائل سيطروا على موقع البوين في مديرية الخب الحدودية مع نجران السعودية، وطردوا الحوثيين منه.
وتابعت المصادر أن معارك اندلعت في مناطق حدودية أخرى بين الجوف وصعدة، مثل الضبع وخيوط الحنشان، والتي تعد أحد أهم المنافذ إلى محافظة صعدة معقل الحوثيين.

 
وقال سكان محليون في الجوف، إن طيران التحالف استهدف، مساء الجمعة، رتلاً للحوثيين في منطقة الميتمة على حدود الجوف وصعدة.

 
وبانفجار الوضع في الجوف، تكون المحافظة النفطية القريبة من الحدود السعودية، قد دخلت لأول مرة في خط المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل الذين يقاتلون تحت مسمى المقاومة الشعبية.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *