التخطي إلى المحتوى
ايقاف العمليات ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ  ﺗﺒﺪﺃ يوم الغد ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺃﻳﺎﻡ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ انصار الحوثي والمخلوع الشروط

بوابة حضرموت / وكالات 

 

mob_11-05-15-352731949

 

تعززت اﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ

ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ،

ﺇﺫ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﻫﺪﻧﺔ

ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺪﺗﻬﺎ 5 ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻗﺘﺮﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ، ﻗﺒﻞ

ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ

ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ. ﻭﺍﻟﻬﺪﻧﻪ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺸﺮﻭﻁ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻋﺪﻡ

ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻟﻠﻬﺪﻧﺔ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ .

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺷﺮﻑ ﻟﻘﻤﺎﻥ، ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻣﺲ، ﺇﻧﻬﻢ

ﻣﻮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺟﻬﻮﺩ ‏« ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ‏» ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ

‏« ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ

ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ

ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ

ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ

ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻫﺪﻧﺔ

ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ‏».

 

 

ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺧﻀﻮﻋﻬﻢ ﻭﺗﻌﺎﻃﻴﻬﻢ ﻣﻊ ﺟﻬﻮﺩ ‏« ﺭﻓﻊ

ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ‏» ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺗﻬﻢ

ﻭﻣﻘﺮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ‏«ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ‏» ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﻢ،

ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﺩﻱ

ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣﻨﺬ 26 ﻣﺎﺭﺱ

‏( ﺁﺫﺍﺭ‏) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ

ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، ﻭﺳﺘﺴﻤﺢ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ

ﺑﻮﺻﻮﻝ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ. ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﻒ

ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺑﻌﺪ

ﻟﻴﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ

ﻓﻲ ﻣﻌﻘﻠﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺻﻌﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

 

 

ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻭﺟﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ ﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﻘﺐ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻨﺰﻟﻪ

ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺻﺨﺮ .

 

ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻓﻲ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻋﺒﺮ

ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‏« ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ‏» ، ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ

ﻋﻦ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ، ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺇﻟﻰ ‏« ﺣﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ‏» . ﻭﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‏( ﺷﺒﺎﻁ‏) 2012

ﺇﺛﺮ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ ﺿﺪ ﺣﻜﻤﻪ، ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺻﺎﻟﺢ

ﺑﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﺳﻴﻄﺮﺓ

ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﺃﻧﺤﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺧﻼﻝ 2014

ﻭ .2015 ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ

ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻋﻤﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.

 

 

ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻠﻬﺪﻧﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻧﻔﺬﺕ ﻓﻴﻪ ﻗﻮﺍﺕ

ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻭﺃﻃﻠﻘﺖ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ

ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﻣﻌﻘﻞ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ

ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ .

 

 

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.

ﻭﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ

ﻛﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ

ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ‏».

ﺃﻣﺎ ﻛﻴﺮﻱ ﻓﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ‏« ﺷﺮﻁ ﺃﻥ

ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻝ ﺃﻱ ﻗﺼﻒ ﺃﻭ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ

ﺃﻭ ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﻧﻘﻞ

ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ‏». ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ‏« ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ‏» ،

ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺻﻤﻮﺩﻩ ﻓﺈﻧﻪ ‏« ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ

ﺗﻤﺪﻳﺪﻩ ‏».ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ

ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎ

ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺭﺣﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ‏« ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻬﺎ

ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ‏» .

 

 

ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ

ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺴﻴﺮﻱ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ

ﻳﺘﺠﺎﻭﺑﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ

ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺘﺒﺮ ﻻﻏﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺴﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ

ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺇﻥ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﻤﻨﻊ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ

ﻭﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻣﻘﺮﺍﺕ

ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ. ﻭﺟﺪﺩ ﻋﺴﻴﺮﻱ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺻﻌﺪﺓ

ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﻣﺮﺍﻥ ‏» ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ‏« ﻛﻮﻧﻬﻤﺎ ﺃﺻﺒﺤﺘﺎ

ﻫﺪﻓﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻟﻠﻘﺼﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏». ﺇﻻ ﺃﻥ

ﺍﻟﻌﺴﻴﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ‏« ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺩﺭﻭﻋﺎ ﺑﺸﺮﻳﺔ ‏».

 

 

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻧﻬﻢ

ﺳﻴﺘﻌﺎﻃﻮﻥ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﻣﻊ ‏« ﺃﻱ ﺟﻬﻮﺩ ﺃﻭ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﺧﻄﻮﺍﺕ

ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺟﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺭﻓﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ

ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﺑﺴﻼﺳﺔ ﻣﻦ ﻭﺇﻟﻰ

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻦ

ﻏﺬﺍﺀ ﻭﺩﻭﺍﺀ ﻭﻣﺸﺘﻘﺎﺕ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺇﺻﻼﺡ ﺧﻄﻮﻁ

ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ‏». ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *