التخطي إلى المحتوى
قيادة حزب ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ الشعبي العام تدرس استئصال “ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ” نهائيا من الحزب

بوابة حضرموت / خاص

 

09-02-14-325998124-661x365

 

ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ، ﻧﺎﺋﺐ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ، ﺃﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺭﻛﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻧﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ .

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺇﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﺋﻪ ﻟﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ، ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2216 ، ﻭﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ .

 

 

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺃﻣﺲ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﺗﻮﺍﻓﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ .

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺇﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻳﺠﻤﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺴﻤﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺳﻨﺮﻯ ﻣﺎ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ .

 

 

ﻭﺣﻮﻝ ﻭﻻﺀ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ، ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺭﻛﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺗﺤﺎﻟﻔﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻧﻘﻠﺘﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ .

 

 

ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻳﻤﻨﻲ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﻔﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﺃﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻋﻦ ﺗﺨﻠﻴﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻧﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺧﺮﻭﺝ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ،ﻭﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

 

 

 

ﻭﻟﻔﺖ ﻧﺎﺋﺐ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﺇﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺍﻷﺳﺲ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻟﻠﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻌﻘﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﻀﺮ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ .

 

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ: ‏ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﻀﻊ ﺃﺳﺴﺎ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ‏ .

 

 

ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ، ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ، ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ، ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻲ .2011 ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻭﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2216 ﻭﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻔﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *