التخطي إلى المحتوى
مليشيات الحوثي والمخلوع ” تستهدف  ‏” ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏” ﻭ ‏”ﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ ‏” .. ﻭﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ

بوابة حضرموت / الشرق الأوسط

 

%D8%AE%D8%B1%D8%B2

 

ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ، ﻭﻫﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻭﺗﺤﻮﻱ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻛﻤﺼﺎﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ، ﺇﺫ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻘﺼﻒ ﻣﺪﻓﻌﻲ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻇﻬﺮ ﺃﻣﺲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﺤﻖ ﺃﻳﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺸﺮﻳﺔ.

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟـ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺭﺩﺕ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﻫﻂ ﺷﺮﻗﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻏﺮﺑﺎ. 

 

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﻗﺼﻔﻬﺎ

ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺟﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻭ ﺃﻫﺪﺍﻑ.

 

ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﺪُﻡ ﻃﻮﻳﻼ، ﺇﺫ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﺳﻜﺎﺗﻬﺎ ﻭﺩﺣﺮﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻠﻖ ﻧﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻪ .

 

 

ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺪﻥ ﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻃﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ﺇﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻭﺃﺻﻴﺐ 3 ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺇﺛﺮ ﺳﻘﻮﻁ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ .

 

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺃﻥ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻗﺘﻠﺖ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﻭﺃﺻﺎﺑﺖ 3 ﻧﻘﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣُﺴْﺘَﺸْﻔَﻰ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻭﺳﻂ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ.

 

 

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻟﻴﻮﻡ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ ﻛﺎﻧﺖ 93 ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ 19 ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ.

 

 

ﻭﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ ﺑﺨﻮﺭ ﻣﻜﺴﺮ ﺷﻦ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻋﺪﺓ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻭﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ.

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‏» ﺇﻥ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺿﺮﺏ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ ﺇﺫ ﺷﻮﻫﺪﺕ ﺍﻷﺩﺧﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﻪ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻋﺪﻥ.

 

 

ﻛﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﺃﻣﺲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 3 ﻭﺃﺻﻴﺐ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺇﺛﺮ ﻏﺎﺭﺓ ﺟﻮﻳﺔ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺎﻥ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻭﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﺩﺓ ﺑﻌﺘﺎﺩ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻮﺍﻟﻴﻦ للمخلوع ﺼﺎﻟﺢ.

 

 

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ ﺑﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺣﻮﻟﻪ.

 

 

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺻﻌﺐ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺪﻻﻋﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﻭﺻﻔﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺑﺎﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ، ﻓﻌﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ، ﻭﻛﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﺇﺫ ﻳﻌﻴﺶ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﺪﻥ ﻣﺜﻞ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺤﻮﻃﺔ ﻭﺿﻌﺎ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﺃﻥ ﺷﻬﺪﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﺻﻴﻔﺎ ﻭﻟﺤﺪ ﻻ ﻳﻄﺎﻕ ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻪ .

 

 

ﻭﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺮﻳﺘﺮ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻋﻘﺐ ﻧﺰﻭﺡ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺗﺮﺩﻱ ﻭﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ ﻭﻧﺰﻭﺝ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

 

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﺎﻓﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻮﻣﻴﺲ ﻭﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺃﺳﺮﻯ ﻟﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻫﺎﺟﻤﺘﻬﺎ ﺑﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻧﺰﺣﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﻔﺪﺕ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﻢ .

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *