التخطي إلى المحتوى
واشنطن تدعو إيران لتقديم مساعداتها الإنسانية لليمن عن طريق الأمم المتحدة

Untitled7778889

 

بوابه حضرموت / وكالة الانضول

 

 

دعت واشنطن الثلاثاء، إيران إلى أن تقدم مساعداتها الإنسانية لليمن من خلال مركز توزيع المساعدات التابع للأمم المتحدة والموجود في جيبوتي.

 
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) العقيد ستيف وارين، أن بلاده تراقب “سفينة إيرانية تدعى إيران شهيد”، أكد على أن الإيرانيين قد قالوا في وقت سابق إن هذه السفينة تحمل “مساعدات انسانية”، إلا أنه تساءل “إذا كانت هذه هي الحقيقة، فنحن بكل تأكيد نشجع الإيرانيين على إيصال هذه المساعدات الإنسانية عبر مركز توزيع الأمم المتحدة الذي تم إنشائه في جيبوتي”.

 
بدأت في تمام الحادية عشرة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت اليمن (20:00 تغ)، هدنة إنسانية في اليمن بعد 48 يومًا من القتال والقصف الجوي الذي يشنه التحالف الذي تقوده السعودية على أهداف حوثية منذ 26 مارس/آذار الماضي.

 
وارين أوضح في موجز صحفي غير متلفز، اليوم الثلاثاء، أن إتباع هذا السبيل “سيسمح بتوزيع المساعدات بشكل وافٍ وسريع إلى المحتاجين إليها في اليمن”.

 
وتابع الولايات المتحدة مطلعة على “إعلان الإيرانيين أنهم يخططون لمرافقة سفن حربية إيرانية لبواخرهم”، مؤكداً على أن هذه الخطوة “لن تكون ذات جدوى، في الحقيقة فإنها ستهدد وقف اطلاق النار الذي تم تنفيذه بشق الأنفس″.

 
وشدد على أن “دعم السفن الحربية لسفينة واحدة قيل إنها محملة بالمساعدات الانسانية هو أمر غير ضروري، لذا فإنهم (الإيرانيون) إذا ما كانوا يريدون تجديد التوتر مرة أخرى فسيكون هذا غير نافع″.

 
إلا أن متحدث وزارة الدفاع أكد كذلك على أن السفينة “إيران شهيد”، تبحر لوحدها وأن عملية حراسة السفينة من قبل سفن مقاتلة لم يصبح أمراً واقعاً بعد.

 
وأكد على أن التواجد الأمريكي في المنطقة “لازال قوياً، ولدينا عدة سفن في خليج عدن”، رافضاً التحدث عما ستكون عليه ردة فعل الولايات المتحدة فيما لو نفذت إيران وعدها وابرحت سفناً حربية لترافق سفنها المدنية”.

 
ولفت إلى أن الأمم المتحدة هي التي تقوم بالاتصال بالسلطات الإيرانية بهذا الخصوص ونافياً أن يكون لبلاده اتصال مع إيران بخصوص السفينة التي وصفها بأنها “حكومية”.

 
من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست اليوم في موجزه الصحفي اليومي أن وجود مركز توزيع المساعدات الانسانية التابع للأمم المتحدة في جيبوتي هو “للاستجابة لاحتياجات السكان المحليين” وكذلك “السماح بفرض قرار مجلس الأمم المتحدة للأمن الدولي ذي الرقم 2216 والذي يضع حظراً للأسلحة على متمردي الحوثيين.

 
ولفت إيرنست إلى أن “إيران تفهم بأنه لا يستطيعون تحمل عواقب التلاعب بالمعونات الانسانية لاناس هم في حاجة ماسة لها كما يحصل في اليمن”، وتابع قائلاً “كما يعرف الإيرانيون كغيرهم أن أي لعبة سياسية لتحدي منافسيها الاقليميين خارج منظومة الأمم المتحدة سيكون استفزازياً ويهدد بتقويض وقف اطلاق النار الانساني الذي تقوده الأمم المتحدة”.

 
وكانت البحرية الأمريكية أعلنت مطلع شهر مايو/ أيار الجاري أن سفناً مقاتلة أمريكية سترافق السفن التي ترفع أعلاماً امريكية وبريطانية أثناء عبورها عبر مضيق هرمز وذلك بعد أن أوقفت سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني سفينة تحمل علم جمهورية جزر المارشال التي تربطها مع الولايات المتحدة اتفاقية حماية ودفاع لأمنها ومصالحها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *