التخطي إلى المحتوى
الدكتور محمد علي مارم : ورقه من هادي

11267752_1441912496109093_8786806016734695717_n

بوابة حضرموت / الدكتور محمد مارم 

 

هذه الورقه, جمعت اليوم 12-5-2015م , بين وزير الخارجية الامريكي , كيري و وزير الخارجية الروسي, لافروف , بعد فتور في العلاقات بين روسيا و أمريكا لفترة طويلة. كيري اسبق هذا اللقاء جولة سريعة الى المملكة العربية السعودية , ولقاء مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي, ثم توجه كيري الى فرنسا .
لقاء كيري و لافروف, ليس مجدي حول القضية الاوكرانية العالقة الحل , رغم طرحها في جدول زيارة كيري, والتي اساسها , الملف الشرق اوسطي المتأثر بورقة هادي.

 
كما سبق ذلك اللقاء , الدعوة من قبل الرئيس الامريكي اوباما لملوك وامراء دول الخليج, الى قمة امريكية خليجية في الخامس عشر من مايو في كامب ديفد. ورقة هادي , سارعت بعقد قمة خليجية تطرقت الى قضايا هامه تترجم طبيعة التحول في سياسة الخليج , وبحضور الرئيس الفرنسي.

 
وعلى نفس الصعيد, الواشنطن بوست, فتحت اليوم ملف تجنيد الاطفال من قبل حزب الله في لبنان و الحركة الحوثية في اليمن, على الرغم من ان ذلك الفعل, للحوثة وحزب الله , ليس بجديد.

 
يبدو ان التقدير العالي من قبل المملكة العربية السعودية و دول الخليج, لعلاقة الصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية, مكن الاخيرة من التركيز في ان عدم استقرار المنطقة مؤثر سلبا في امن الخليج , وان التساهل سيكون له الاثر في تغيير طبيعة المصالح والصداقة الامريكية الخليجية .

 
رسالة هادي , اعطت قوة غير مسبوقة للقمه العربية المنعقدة في شرم الشيخ الشهر الماضي, و نتائج سارعت في تغيير طبيعة مسار الحراك السياسي العالمي اليوم.

 
يبدو ان الرئيس اليمني صالح, والحروب السته العبثية على صعدة و الحركة الحوثية, تكشفت صلاتها, واذ لم يتم انهاء ذلك الملف سريعا سوف يصبح اثره , اشبه بقصة الفأر وسد مأرب الكبير.

 
اذاً رسالة هادي, تعيد الامور الى نصابها, في الاشتراك لترتيب الخارطة السياسية والجغرافية للمنطقة , اعادة المكانة الحقيقية للمملكة العربية السعودية و مصر وبقية دول العالم العربي .

 
ولكن هل يستطيع الساسة اليمنيون ان يكون لهم مشروع حقيقي يحترمه اليمنيون والعالم و يحمله سياسيون قادرون ان يكونوا حاملي المسؤولية بالالتزامات المتفق عليها مع العالم, وهل يستطيعوا ان يبرهنوا هذه الثقة حتى يكونوا جزء من المشاركون في رسم السياسة القادمة لعلاقة اليمن مع المنطقة والعالم , ام انهم فقط سينتظرون النتائج.

 
رسالة هادي , كما اودت بالأمور الى لقاءات لقمم متتالية تعيد بالأمور الى نصابها لمكانة المملكة العربية السعودية ومصر و قوة الجامعة العربية , فمن الاهمية ان يستلهم الساسة اليمنيون منافعها على اليمن للشراكة في قرارات التحول السياسي والجغرافي للمنطقة وكذا حول منافعها على الشعب اليمني.

الشكر والتقدير لك فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي

 

 

الدكتور محمد علي مارم مدير مكتب رئيس الجمهورية

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *