التخطي إلى المحتوى
ترقب يمني مع دخول الهدنة يومها الأخير

349

 

بوابه حضرموت / العربي الجديد

 

 

أوشك الموعد المقرر للهدنة الإنسانية في اليمن على الانتهاء، قبل ساعات من دخول اليوم الخامس والأخير، وكان الالتزام خلال الأيام الماضية نسبياً، فيما استمرت المناطق المشتعلة بالمواجهات بشكل متفاوت، تبادلت فيها الأطراف الاتهامات بخرق الهدنة، ومنع التوتر وصول المساعدات إلى تلك المناطق.

 
وكان الالتزام بالهدنة بشكل عام، متمثلاً في وقف الغارات الجوية للتحالف العربي، ووصول العديد من شحنات الإغاثة الإنسانية إلى مطار صنعاء بإشراف الأمم المتحدة، كذلك أفرغت العديد من شحنات الوقود حمولتها في ميناء الحديدة غرب البلاد، وجرى للمرة الأولى توفير مادة “البترول” في محطات الوقود، بصورة محدودة، إذ لا تزال طوابير السيارات حول المحطات بشكل كبير.

 

 

 

على صعيد الخروقات، فقد كانت الجبهات المشتعلة بين المقاومة الشعبية من جهة والحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح، وتحديداً عدن وتعز ومأرب والضالع وشبوة وساحة لمواجهات واتهامات، حيث حاول الحوثيون إحراز تقدم وقاموا بقصف عشوائي في بعض الأحياء، وخصوصاً في عدن وتعز.

 

 

وفي المقابل اتهم الحوثيون المقاومة الشعبية بخروقات والقصف على مواقعهم، ومنعت المواجهات وصول المساعدات لمناطق التوتر، وخصوصاً تعز والضالع ولحج ومحافظات أخرى، وقعت فيها اشتباكات وسقط العديد من القتلى والجرحى.

 

 
وفي مناطق الحدود اليمنية السعودية، اتهم التحالف الحوثيين بالقيام بالعديد من الخروقات، خلال الأيام الماضية، بإطلاق قذائف ومحاولات تسلل، من جهة محافظة صعدة، معقل الحوثيين، الحدودي مع جيزان ونجران السعوديتين.

 

 

وفي المقابل، اتهم الحوثيون الجانب السعودي بإطلاق العديد من القذائف وتنفيذ غارة على الأقل، وكذلك التحليق في سماء المحافظة.

 

 

ومع استمرار الخروقات بشكل يومي، وعدم التمكن، خلال الأيام الماضية، من إيصال المساعدات إلى العديد من المحافظات، يترقب اليمنيون، انتهاء الهدنة، وما إذا كان سيتبعها تمديد أم عودة إلى الحرب.

 

 

يشار إلى أن تصريحات مسؤولين في دول التحالف، أكدت أن تمديد الهدنة من عدمه، يعتمد على التزام الحوثيين، ومن الواضح أنه رغم الاتهامات بالخروقات أكد كل طرف التزامه بضبط النفس، الأيام الماضية.

 

 

وفيما تبدو الوقائع على الأرض، مؤشراً على احتمال تجدد الغارات والمواجهات بعد انتهاء الهدنة، لا تزال فرص التمديد قوية، بسبب مؤتمر الرياض اليمني، المقرر أن يبدأ الأحد، ويستمر ثلاثة أيام. ولا يستبعد أن يمدد المؤتمر في جلسته الافتتاحية الهدنة، حتى يكون انعقاده في ظل أجواء أقل توتراً.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *