التخطي إلى المحتوى
الملك سلمان يؤكد استمرار وقوف السعودية مع شرعية الرئيس هادئ للحل الجاد للخروج من الأزمة الراهنة وتأديب “الحوثيين” و “المخلوع”

بوابة حضرموت / وكالات

000_00sa01129111

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، استمرار وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني حتى يستعيد موقعه الطبيعي في محيطه العربي.

 

 

جاء ذلك فى كلمة خادم الحرمين الى مؤتمر الرياض “من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية” فى ختام اعماله اليوم والتى القاها الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد

 

 

وقال خادم الحرمين “إن مؤتمركم هذا يأتي في منعطف تاريخي ليس لليمن الشقيق فحسب بل للمنطقة بأسرها، ولقد قررتم تجشم المخاطر لحضور هذا المؤتمر ممثلين عن الشعب اليمني الشقيق لتحددون المسار الذى يعبر عن إرادة الشعب اليمني العزيز”.

 

وأضاف “وإننا إذ نهنئكم جميعا ونهنئ من خلالكم الشعب اليمني الشقيق على ما حققتموه من إنجاز كبير تمثل في مخرجات هذا المؤتمر، لعلى ثقة أن ما أظهرتموه للعالم أجمع من تلاحم وإصرار وتصميم على رسم مستقبل اليمن سيؤتي ثماره بحول الله، لينعم الشعب اليمني الشقيق بالأمن والاستقرار”.

 

وأكد العاهل السعودى على ماتوليه المملكة ودول التحالف من حرص كبير واهتمام بالغ بالشأن اليمني الذى يأتي انطلاقا من العلاقات التاريخية والأخوية التى تربطنا أخوة وأشقاء منوها بان استضافة المملكة لهذا المؤتمر جاءت في مرحلة تاريخية وحاسمة والذي اكتسب أهمية بالغة انطلاقا من كونه يضم مختلف مكونات وأطياف الشعب اليمني الذين التقوا في هذا المكان حاملين معهم آمال الشعب اليمني في التوافق والتصالح لبناء الدولة .

 

وأشار خادم الحرمين الى ان المملكة ودول التحالف شرعت بالاستجابة الفورية لطلب الحكومة اليمنية الشرعية الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي بإنقاذ اليمن وحماية شعبه وشرعيته وفقا لمبدأ الدفاع عن النفس لحماية مكتسبات الشعب اليمني وإنجازاته التي تضمنتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والمدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2216، وهو الأمر الذي يأتي في سياق حرصنا واهتمامنا باليمن وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على عروبته واستقلاله، وحتى لايكون مصدرا للتهديد وزعزعة الاستقرار في المنطقة ومرتعا للمنظمات الإرهابية.

 

وقال خادم الحرمين إنه امتدادا لهذا الدور جاءت عملية إعادة الأمل التي نتطلع أن تسهم في تكاتف الأشقاء والأصدقاء في تحقيق الاستقرار تمهيدا لبدء المشروع التنموي في اليمن الشقيق  

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *