التخطي إلى المحتوى
مدير مكتب الرئيس هادي يرد بقوة على المهنئين بعيد الوحدة

بوابة حضرموت / خاص 

999999

 

كتب الدكتور محمد مارم مدير مكتب الرئيس هادي مقالة تحمل عتابا للمهنئين بالثاني والعشرين من مايو .

 

وقال مارم أن التهنئة بحد ذاتها، تقال في حالات فرح بالفوز أو النجاح أو تجديد العمر في ظل صحة وعافية ، أو تحول إلى حياة أخرى ملامحها رضى الله .

 

مضيفا أن البعض يرى الوحدة اليوم انتكاسة غير متوقعة بعد أن نادوا بها لسنين حتى اقبلو عليه دون أن ينظرو الى تفاصيل شروط اتفاقية يوم ٢٢ مايو .

 

“بوابة حضرموت” تنشر نص المقالة : 

 

إلى من يهنئون بالثاني والعشرين من مايو في اليمن

 
التهنئة بحد ذاتها، تقال في حالات فرح بالفوز أو النجاح أو تجديد العمر في ظل صحة وعافية ، أو تحول إلى حياة أخرى ملامحها رضى الله و مريحة للنفس و مفرحة للعيش و الرغبة في البقاء لعيش اليوم التالي . 

 

لكن اليوم ماهو المعنى من التهنئة بتاريخ ٢٢ مايو ؟ كيف يمكن أن يتقبل هذه الشعب اليمني بشماله وجنوبه ؟

 

ألا ترى أيها المهنئ ، أن هناك دور أكبر من رفع رسالة تهنئة يجب القيام به ، من قبل أعضاء اللجنة العامة في حزب المؤتمر، و المكتب السياسي لأنصار الحوثي، وآخرون كذلك في أحزابهم، كي يبقى هذا التاريخ، يوم عزه وفرحة ,بدلا من أن يراه البعض اليوم يوم نكسة غير متوقعة ، بعد أن نادوا به لسنين حتى اقبلو عليه دون أن ينظرو الى تفاصيل شروط اتفاقية يوم ٢٢ مايو , وهرعوا لتطبيقها ، إلى أن وجدو أنفسهم، دون مأوى و مأكل و صبرو ، و في ختام ٢٥ سنه خمسة وعشرون عام ، تنتهك أعراضهم وبيوتهم وأرضهم، ويقتلون نساء واطفال و شيوخ وشباب على حدا سواء ، دون تبرير، بل أن الجغرافيا هي الهدف الاساسي، السيطره عليه .

 

مالم تحققه ١٠٠٪ اتفاقية ٢٢ مايو، تعمل على تحقيقه الآله العسكريه اليوم.
إذا عن ماذا تهنئ ؟

 

وكيف يمكنك أن تقنع الآباء وأمهات الشهداء، بفرحة هذا اليوم ؟

التعليقات

  1. بعيدا” عن التصنيف مع الوحدة أو ضدها أو طرح الأسئلة البلهاء ماذا قدمت الوحدة أو مالم تقدم أو أستدعاء العواطف في الحكم على الوحدة كأسلوب حياة تختاره بعض الشعوب .
    التساؤل يجب أن يكون منطقيا” وصادقا” ، ليس فيما يخص موضوع الوحدة فحسب ولكن لكل ما ما من شأنة أن يؤثر في حياة الناس بأتجاة حياة طيبة او عكسها ، لكي نستطيع أن نخرج من بؤرة أعاصير المواقف الأنفعالية المحكومة بعواطف وحسابات أنانية ضيقة .
    الوحدة كأسلوب حياة هي تجربة حكم مورست في اليمن ، والنقد الذي يجب ان تنقد به هو ( لماذا نجحت تجارب وحدوية في بلدان أخرى وتعثرت في اليمن ؟ ) ماهي العوامل التي أثرت سلبا” على مسارها ، هل هذه العوامل من العوائق الجوهرية التي لايمكن التخاص منها …الخ
    بمثل هذه الأسئلة الجوهرية والمحورية تحل المشاكل .
    نقول هذا الكلام بصرف النظر أأستمرت الوحدة أم لم تستمر !!
    وإذا سؤلت كيف حالها اليوم ( لا حية” فترجى ولا ميتة” فتنعى ) وهي الى النعي أقرب !!

  2. بعيدا” عن التصنيف مع الوحدة أو ضدها أو طرح الأسئلة البلهاء ماذا قدمت الوحدة أو مالم تقدم أو أستدعاء العواطف في الحكم على الوحدة كأسلوب حياة تختاره بعض الشعوب .
    التساؤل يجب أن يكون منطقيا” وصادقا” ، ليس فيما يخص موضوع الوحدة فحسب ولكن لكل ما ما من شأنة أن يؤثر في حياة الناس بأتجاة حياة طيبة او عكسها ، لكي نستطيع أن نخرج من بؤرة أعاصير المواقف الأنفعالية المحكومة بعواطف وحسابات أنانية ضيقة .
    الوحدة كأسلوب حياة هي تجربة حكم مورست في اليمن ، والنقد الذي يجب ان تنقد به هو ( لماذا نجحت تجارب وحدوية في بلدان أخرى وتعثرت في اليمن ؟ ) ماهي العوامل التي أثرت سلبا” على مسارها ، هل هذه العوامل من العوائق الجوهرية التي لايمكن التخاص منها …الخ
    بمثل هذه الأسئلة الجوهرية والمحورية تحل المشاكل .
    نقول هذا الكلام بصرف النظر أأستمرت الوحدة أم لم تستمر !!
    وإذا سؤلت كيف حالها اليوم ؟ سأقول :
    ( لا ميتة” فتنعى ولا حية” فترجى )
    وهي الى النعي أقرب !!

  3. عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيه تجديد ؟
    هكذا قال المتنبي .
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ” ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺿﺪﻫﺎ ﺃﻭ ﻃﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺒﻠﻬﺎﺀ ﻣﺎﺫﺍ
    ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻭ ﺃﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ
    ﻛﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ .
    ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ” ﻭﺻﺎﺩﻗﺎ” ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ
    ﻓﺤﺴﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﺔ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﺗﺠﺎﺓ ﺣﻴﺎﺓ
    ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻭ ﻋﻜﺴﻬﺎ ، ﻟﻜﻲ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺆﺭﺓ ﺃﻋﺎﺻﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ
    ﺍﻷﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺃﻧﺎﻧﻴﺔ ﺿﻴﻘﺔ ، أثرت تأثيرا” مدمرا” في حياتنا وكانت سببا” جوهريا” في إيصالنا الى ما نحن فيه اليوم من مآسي وبلاوي .
    فاﻟﻮﺣﺪﺓ ﻛﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺣﻜﻢ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ، مثلها مثل آخرين ، ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻨﻘﺪ ﺑﻪ ﻫﻮ ‏( ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻭﺣﺪﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﻌﺜﺮﺕ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ؟ ‏ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﺕ ﺳﻠﺒﺎ ” ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ؟ ، ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍلتخلص ﻣﻨﻬﺎ وإصلاحها ؟ ) …ﺍﻟﺦ
    ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ .
    ﻧﻘﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﺃﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻤﺮ !!
    ﻭﺇﺫﺍ ﺳﺆﻟﺖ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ؟
    ﺳﺄﻗﻮﻝ :
    ‏( ﻻ ﻣﻴﺘﺔ ” ﻓﺘﻨﻌﻰ ﻭﻻ ﺣﻴﺔ” ﻓﺘﺮﺟﻰ‏)
    ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻌﻲ ﺃﻗﺮﺏ !!
    تحياتي .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *