التخطي إلى المحتوى
تقرير يكشف القدرة الصاروخية للحوثيين وصالح وعدد القوات التي ما زالت تنفذ الاوامر

الحرس-الجمهوري-سابقا

 

بوابه حضرموت / متابعات

 

 

اكد تقرير يمني أن الميليشيات الحوثية وقوات علي عبدالله صالح، تسببت بمقتل أكثر من 6 آلاف شخص، وأن عاصفة الحزم نجحت عسكريا بتدمير السلاح الاستراتيجي وخلقت معادلة جديدة داخل اليمن، وأشار الى أن تحالف الحوثيين وصالح لم يعد يحتفظ بقدرات صاروخية وأسلحة استراتيجية كبيرة، إلا ما يصل نسبته الى 20% من القدرات الكاملة، التي كانت موجودة قبل عملية التحالف.

 

 

أشار تقرير يمني محلي إلى أن ثلثي أفراد الجيش غادروا المعسكرات إلى منازلهم بعد الانقلاب، وأن حوالى 40% فقط من قوات ما كان يعرف بالحرس الجمهوري، ما زالت تنفذ أوامر قيادات عسكرية تابعة لصالح والحوثي، في التوجه لشن حروبها على المحافظات.

 

 

وتوقع التقرير الدوري لمركز أبعاد للدراسات والبحوث في صنعاء، أن تشهد خريطة التوازنات العسكرية في اليمن تغيرا كبيرا، مشيرا إلى أن عاصفة الحزم كانت نتيجة طبيعية لمنع تحول اليمن خطرا إقليميا ودوليا، بعد سقوط الدولة بيد الميليشيات، مؤكدا أن العاصفة نجحت عسكريا بتدمير السلاح الاستراتيجي وخلقت معادلة جديدة داخل اليمن ليس للحوثي وصالح تفوق نوعي فيها.

 

وحسب التقرير، فإن من الملاحظ أن خريطة المقاومة العسكرية تتوسع يوما بعد يوم، وان قدراتها القتالية تتطور، مؤكدا أن المقاومة الأكثر ثباتا على الأرض هي المقاومة الوطنية التي لا تتشح بوشاح المناطقية والمذهبية، وأن الحوثيين يعتمدون لتحقيق تقدم، على أسلوب خلق أعباء إنسانية تخلفها هجماتهم على المدنيين.  

 

 

ضربات دقيقة وأكد التقرير أن الضربات الجوية لقوات التحالف كانت دقيقة، ما جعل الخسائر البشرية وسط المدنيين أقل بكثير رغم وجود المعسكرات ومخازن الأسلحة وسط المدن، وأنه سجل مقتل 40 مدنيا في حجة والحديدة وصعدة، وصنعاء، نتيجة لأخطاء قوات التحالف، فيما سقط ما يقارب مثل هذا الرقم في انهيارات مبانٍ مجاورة لمعسكرات وشظايا مقذوفات قادمة من مخازن الأسلحة التي استهدفتها قوات التحالف بالذات في صعدة وصنعاء.

 

 

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 70 مدنيا قتلوا بقصف الميليشيات خلال الايام الخمسة الأخيرة، التي حددها المجتمع الدولي للهدنة حوالى 50 منهم في تعز ومأرب. خلط الأوراق وأشار التقرير إلى أن الحوثيين وصالح، سيحاولون خلط الأوراق في حال شعورهم بالتقهقر، من خلال تحريك بعض الملفات المناطقية والطائفية، وبالذات ورقة تنظيم القاعدة، مضيفا “بدأت المحاولات إثارة فوضى في حضرموت بتسليم بعض المناطق العسكرية، لعناصر أنصار الشريعة، ويحاولون من خلال حلفاء تدعيم مجلس أهلي لإدارة شؤون عاصمة المحافظة المكلا، ويتوقع نقل التجربة إلى سيؤون، وهذا فقط قد يؤجل فوضى حرب تم تجنيب المحافظة منها، بإعلان قائد المنطقة الأولى ولاءه للشرعية رغم أنه من المحسوبين على صالح”.

 

 

الحرب القذرة وأشار إلى أن أكبر خطر يواجه اليمن في هذه المرحلة، هو الحرب القذرة التي يقودها تحالف قوات صالح، وميليشيات الحوثي ذات الطابع المذهبي والمناطقي، التي تتجه باليمن إلى انقسامات وفوضى وحروب أهلية مدمرة تهدد أمن دول الجوار وتحوّل المنطقة إلى جحيم.

 

 

عداء إيران للعرب وأوصى التقرير بضرورة تأمين المستقبل اليمني بقوانين تحقق العدالة الانتقالية، وتمنع الأفكار الهدامة والإرهابية، وتحظر الجماعات المسلحة وتعاقب تلك التي تريد الوصول الى السلطة من خلال العنف، وتحديد مسارات آمنة لانتقال سلمي من خلال خلق بنية اقتصادية تساهم في اعمار اليمن، وتخفف وطأة وتبعات الحرب على اليمنيين، ووضع لبنات أساسية لتعليم جيل يبني ولا يهدم، ويستند الى إرث تاريخي وثقافي يوثق لعنف حركة الحوثيين وعداء إيران للعرب وحقد نظام الاستبداد والفساد الذي رأسه صالح وسيطرت عائلته عليه. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *