التخطي إلى المحتوى
مسؤول أميركي يكشف أسماء شخصيات هرَبت أموالا من السعودية والإمارات للحوثيين

بوابة حضرموت / متابعات 

24-03-15-153948293

 

كشف لـصحيفة “الاقتصادية” السعودية لينكولن إو فراجر نائب الملحق الإعلامي في سفارة الولايات المتحدة في الرياض، ونائب المتحدث الرسمي للسفارة أيضا معلومات إضافية عن الأسباب التي دفعت السعودية إلى اتخاذ قرارها بوضع قياديين من “حزب الله” في قائمة الإرهاب، حيث كان خليل حرب ضالعا في نقل كميات كبيرة من الأموال والعملة إلى اليمن، من خلال السعودية والإمارات.

 

وقال لينكولن فراجر في حديثه

لـ “الاقتصادية” أمس، “إنه في الثاني والعشرين من آب (أغسطس) 2013، تم اعتبار كل من خليل حرب ومحمد قبلان عناصر إرهابية بصورة خاصة”، حيث أعلنت السعودية أن حرب وقبلان هما من الشخصيات الإرهابية بموجب قانون النظام الجزائي لجرائم الإرهاب وتمويله، والمرسوم الملكي رقم أ/44، الصادر في شباط (فبراير) 2014. اعتبارا من عام 2012، كان خليل حرب مسؤولا عن نشاطات “حزب الله” في اليمن، وكان ضالعا في الجانب السياسي لمحفظة “حزب الله”. كذلك عمل خليل حرب آمرا في وحدة “حزب الله” الخاصة في لبنان التي كانت تركز على إسرائيل. ومنذ صيف عام 2012، كان ضالعا في نقل كميات كبيرة من العملة إلى اليمن، من خلال السعودية و الإمارات. ووعد لينكولن “الاقتصادية” بأن يكشف المبالغ التي حولها الإهاربي خليل بالأرقام حيث يقوم بالتواصل مع الجهات المختصة في وزارة الخزانة الأمريكية لتزويده بالرقم الحقيقي لهذه الأموال المهربة.

 

أما فيما يخص جرائم محمد قبلان، زعيم إحدى الخلايا الإرهابية في “حزب الله”، فقد أشار نائب المتحدث الرسمي لسفارة واشنطن في الرياض إلى أنه كان رئيسا لإحدى كتائب المشاة التابعة لحزب الله. وفي عام 2008، كان قبلان قائدا لوحدة “حزب الله” رقم 1800، حيث عمل بصفته القائد المقيم في لبنان لخلية إرهابية تابعة لـ “حزب الله” في مصر كانت تستهدف الأماكن السياحية في مصر، وكان يقوم بتنسيق نشاطات الخلية من لبنان. وفي نيسان (أبريل) 2010، حكمت محكمة مصرية على قبلان غيابيا بالسجن مدى الحياة لاشتراكه في الخلية، التي كانت تابعة للخلية رقم 1800. وحتى أواخر عام 2011 كان قبلان يعمل في وحدة سرية مستقلة تابعة لـ “حزب الله” تعمل في الشرق الأوسط.

 

وأوضح لينكولن أن من المبررات المهمة التي جعلت الولايات المتحدة تثني على دور السعودية في محاربة الإرهاب، اعتبارها زعيما إقليميا في مواجهة تمويل الإرهاب. مشيرا إلى أن قرار السعودية بقطع تمويل وعمليات “حزب الله” يمثل معلما مهما، على اعتبار أن هذا هو أول قرار سعودي علني تتخذه ضد “حزب الله” خارج السعودية.

 

وشدد على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية قائمة على اهتمامنا المشترك بأن تكون منطقة الخليج تعيش في سلام وتكون مزدهرة وآمنة.

 

مشيرا إلى أن هذه العلاقة القوية تقدم فرصا للولايات المتحدة والسعودية في العمل معا بطرق لا تحصى، بما في ذلك العمل بصورة حصيفة وعلى أساس متواصل من خلال ملحق وزارة الخزانة في الرياض. وفي حين إن التعاون من خلال هذا النوع كان يتركز في الماضي على “القاعدة”، إلا أن الولايات المتحدة والسعودية تعملان في الوقت الحاضر على جميع أشكال التهديدات، بما في ذلك تهديد “القاعدة” في شبه الجزيرة العربية، و”داعش” في العراق والشام، وجبهة النصرة، والمجموعات الإرهابية في أفغانستان وباكستان، وغيرها من القضايا الإقليمية.

 

يذكر أن السعودية أصدرت أمس الأول بيانا رسميا صنفت فيه اثنين من قياديي “حزب الله” على خلفية مسؤوليتهما عن عمليات في أنحاء الشرق الأوسط، ولاستهداف أنشطة “حزب الله” الخبيثة التي تعدت إلى ما وراء حدود لبنان، حيث تضمن التصنيف اثنين من كبار أعضاء “حزب الله” المسؤولين عن أنشطة تراوح بين دعم نظام الأسد في سورية، منها مساعدة وإرسال مقاتلين، ودفع مبالغ مالية إلى فصائل مختلفة داخل اليمن، وإلى قادة عسكريين مسؤولين عن عمليات إرهابية في الشرق الأوسط.

 

وشددت السعودية في بيانها على أنها ستواصل مكافحتها الأنشطة الإرهابية لـ “حزب الله” بجميع الأدوات المتاحة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء حول العالم للتأكيد على أن أنشطة “حزب الله” العسكرية والمتطرفة ينبغي عدم سكوت أي دولة عليها. وطالما يقوم “حزب الله” بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة حول العالم، فإن المملكة ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لـ “حزب الله” وفرض عقوبات عليها وفق نتائج التصنيف.

 

من جهتها، نوهت وزارة الخزانة الأمريكية بقرار السعودية فرض عقوبات على اثنين من قياديي حزب الله هما خليل يوسف حرب ومحمد قبلان. مشددة على أن الاثنين هما من قيادات “حزب الله” الإرهابي، حيث أشرفا على عمليات تخريبية عبر الشرق الأوسط.

 

وأبدت وزارة الخزانة في بيانها سعادتها بهذه الخطوة التي اتخذتها المملكة التي تعكس متانة التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب وتبادل المعلومات “التي نعمل على تطويرها أكثر وسنواصل من جانبنا العمل مع السلطات السعودية وجميع شركائنا حول العالم لمواجهة أنشطة “حزب الله” داخل وخارج لبنان”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *