التخطي إلى المحتوى
أنصار هادي يفاجئون الحوثيين وعلي عبد الله صالح

1433170298

 

بوابه حضرموت / عكاظ

 

 

كشف محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة لـ “عكاظ” عن استعدادات لتحرير محافظة صعدة من المليشيات الحوثية، مشيرا إلى أنه يجري حالياً الترتيب لإقامة “معسكرات على أطراف الحدود الإدارية لمحافظة صعدة” والتي تعتبر معقل المتمردين الحوثيين، بهدف ترتيب الصفوف وإعداد الخطط بعد جمع رجال المقاومة والهجوم على صعدة من جهات عدة لتحريرها الأمر الذي شكل مفاجأة للحوثيين.

وأكد العرادة على “أنه لا يمكن المراهنة على أي زعامات قبلية لأن الحركة الحوثية كشفت الكثير من الأقنعة الزائفة التي تتلون وتتبدل مواقفها”، مطالبا كل من انساقوا وراء المتمردين إلى “مراجعة حساباتهم والعودة إلى جادة الصواب وتغليب مصلحة اليمن على الانسياق وراء الأهداف المشبوهة التي تسعى هذه الجماعة لتحقيقها من أجل تنفيذ أجندة خارجية لا تخدم اليمن أو المنطقة بصفة عامة”، مشيرا إلى أن أولياء أمور الشباب الذين التحقوا بصفوف الحوثيين “يتحملون مسؤولية كبيرة وعليهم أن يعملوا كل ما في وسعهم لإنقاذ أبنائهم في الدنيا والآخرة”.

وأشار إلى أن القوات المسلحة واللجان الشعبية الموالية للشرعية حققت انتصارات على الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على جميع جبهات القتال، مشيرا إلى أن مأرب “كانت ولا زالت وستبقى في مأمن من أن يدنسها الانقلابيون رغم الخيانات من بعض من عاهدوا الله على أنهم سيقاتلون في صفوف القبائل واللجان الشعبية والقوات التي تخضع لسلطة الشرعية”.

وأضاف محافظ مأرب”إن ظهور الخيانات في وقت مبكر جعلنا نتعامل معها كما يجب، وليكون ضررها أقل”، وأوضح بأن الخيانات “جاءت بنتائج إيجابية حيث وحدت الصفوف، ولقيت الشجب والاستنكار من أبناء اليمن الشرفاء الذين انضموا إلى صفوف المقاومة رغم أنهم كانوا محايدين في السابق”.

وتحتدم المعارك في اليمن بين المولين للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والمتمردين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على اليمن بالتحالف مع أنصار علي عبد الله صالح.

ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *