التخطي إلى المحتوى
عبدالله بن زايد : الحل في اليمن سياسي ويرتكز على 4 أعمدة

بوابة حضرموت / البيان 

0.305

 

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن، مشدداً على أن الحل في اليمن سياسي، وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض، مندداً بعرقلة ميليشيات الحوثي استغلال المهل الإنسانية، ولفت سموه إلى أن دول الخليج تقوم بجهد إنساني مواز للعمل السياسي، في وقت أعلن المتمردون الحوثيون موافقتهم على المشاركة في محادثات جنيف حول اليمن والمقررة في الـ14 من الشهر الجاري بالاستناد إلى اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني اليمني.

 

 

واستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في ديوان عام الوزارة أمس المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

 

 

واطّلع سموه خلال اللقاء على تطورات الوضع على الساحة اليمنية جراء أعمال العنف والعدوان ضد المدنيين التي تقوم بها مليشيات الحوثي وصالح.

 

 

مستجدات اليمن

كما تم بحث جهود الأمم المتحدة في اليمن، والتي تحظى بدعم كامل من قبل القيادة الشرعية اليمنية لعقد مؤتمر جنيف بشأن اليمن خلال الشهر الجاري، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

 

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة اليمنية وتداعياتها على النازحين والمتأثرين، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات لن تدخر جهداً في مساندة الأشقاء في جميع المحافظات اليمنية وتلبية واجبها الإنساني تجاههم.

 

 

الحل السياسي

وقال سموه إن دول الخليج تدرك أن الحل في اليمن سياسي وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض، مؤكداً أن دول الخليج تقوم بجهد إنساني مواز للعمل السياسي وما يعرقل ذلك هي محاولات الحوثيين استغلال المهل الإنسانية للتوقف على الأرض.

 

 

شكر الإمارات

من جانبه، قدم المبعوث الأممي الشكر لدولة الإمارات على جهودها لحل الأزمة في اليمن مثمناً دور الإمارات في نقل الجرحى والمصابين اليمنيين لتلقي العلاج في الدولة وتقديمها مساعدات إغاثية لمواجهة الأوضاع الإنسانية في اليمن الشقيق في إطار عملية «إعادة الأمل» ومن خلال التنسيق مع الدول الشقيقة في التحالف وبدعم من مركز عمليات الإغاثة في الرياض.

 

 

وأثنى على دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومة المملكة العربية السعودية بالتصدي للتمرد الحوثي ونصرة الأشقاء في اليمن.

 

 

وأعرب عن تصميم المنظمة الدولية على عقد مؤتمر جنيف في أسرع وقت لضمان التوصل إلى حل سياسي تشارك فيه كل القوى والمكونات السياسية.

 

 

موقف المتمردين

في غضون ذلك، أعلن المتمردون الحوثيون موافقتهم على المشاركة في محادثات جنيف حول اليمن والمقررة في الـ14 من الشهر الجاري، محددّين اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني كمرجعيتين للحوار.

 

 

وقال القيادي الحوثي ضيف الله الشامي إن الجماعة ستشارك في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في 14 يونيو حزيران بلا شروط مسبقة، لافتاً إلى أنهم يدعمون جهود الأمم المتحدة لإدارة حوار يمني يمني من دون أي شروط، في إشارة صريحة إلى رفضه الاحتكام إلى الشرعية الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

 

التفاف حوثي

بدوره، أكد عضو المجلس السياسي للحوثيين، علي القحوم، عزم حركته المشاركة في المفاوضات، لكنه حاول الالتفاف على مرجعيات الحوار بالقول إنه «لا تفاوض على حساب السيادة اليمنية»، موضحاً أن الحوار يجب أن يتم استناداً إلى اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني اليمني، من دون أن يذكر قرار مجلس الأمن الدولي الذي يقضي بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة والمناطق التي استولوا عليها.

 

 

وأعلن القحوم رفض الحركة لشروط الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بانسحاب الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، والتخلي عن السلاح.

 

 

ولم يصدر أي بيان عن حزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح «المؤتمر الشعبي العام» حول موقفهم من محادثات جنيف.

 

 

موعد نهائي

في الأثناء، قال دبلوماسيون إن الأمم المتحدة تنوي عقد محادثات جنيف في 14 من الشهر الجاري. وأطلع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية على الأمر في جلسة مغلقة أول من أمس.

 

 

وتهدف هذه المفاوضات إلى إرساء وقف لإطلاق النار والاتفاق على خطة لانسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، فضلاً عن إيصال المساعدات الإنسانية، بحسب ما أوضح الدبلوماسيون الذين شاركوا في الاجتماع المغلق.

 

 

وخلال الجلسة تحدث أمام مجلس الأمن المنسق الجديد للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة ستيفن اوبراين الذي وصف الوضع الإنساني في اليمن بالكارثي، مؤكداً أن 80 في المئة من السكان (نحو 20 مليون مدني) هم بحاجة للمساعدة.

 

 

تسريبات

ذكرت تقارير يمنية نقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة عن توجهات دولية تطلب من السلطة الشرعيه في اليمن ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي تعيين نائب آخر لرئيس الجمهورية من أبناء المحافظات الشمالية . وقالت المصادر إن طلب المجتمع الدولي يأتي كحل سياسي لتقاسم السلطة في البلاد. وأكدت المصادر أن من بين أبرز المرشحين لمنصب نائب رئيس الجمهورية من المحافظات الشمالية الدكتور رشاد العليمي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *