التخطي إلى المحتوى
أحمد الدماني : لهذا السبب ألزمت روسيا مجلس الأمن بعقد جالسة طارئة حاول الأحداث اليمنية !

0201254

بوابة حضرموت / أحمد الدماني 

 

الكل مننا لم يأخذ المستجدات التي حدثت في سلطنة عمان بعد قدوم وساطة أمريكية بشماعة عمانية إلى صنعاء والتقاء بقيادات سياسية تمثل جماعة أنصار الله (الحوثيين) وطلب منهم الذهاب الى سلطنة عمان لإجراء مباحثات حول التطورات السياسية والعسكرية التي فرضتها مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع في محافظات جنوبية وشمالية …

 

 

واضافة إلى ذلك تكرار الزيارات لممثل مجلس الأمن الدولي ولد الشيخ إلى صنعاء الذي مثل غطاء دولي وشرعي لتلك المليشيات وأيضاً لصالح لم تأتي كل تلك المباحثات والوفود الى صنعاء لمجرد أن اليمن بات يعيش حرباً أهلية لتأتي حاملة رايات ضبابية تحوم عن إلقاء قرار مجلس الأمن الدولي 2612 بشأن العقوبات على زعيم الحوثيين والمخلوع صالح …

 

 

في فترت الحرب استطاعت إيران ان تصنع اغطية شرعية لكل مايحدث من إبادة لليمنيين على أيادي قوات المخلوع والمليشيات الحوثية لتبدأ إستخدام الورقة التي خسارتها روسيا في ليبيا والعرق وتمسكت بها في سوريا مستخدمة كروت سياسية اقتصادية (النفط) وما أحدثته المملكة العربية السعودية من أزمة اقتصادية في كلا من إيران وروسيا لدفع بروسيا لتمهيد حواراً اسمه (حوار جنيف ) ونقل التجربة السورية إلى اليمن بحذافيرها …

 

 

ظلت روسيا في موقف المتفرج حتى جاءت الفرصة لتكسر قرارات الشريعة اليمنية ممثلة بالرئيس هادي بعد فشل حوار الرياض وإعلان الحكومة اليمنية رفضها الذهاب الى جنيف لمحاورت أطراف سياسية لم تطبق عليها قرارات مجلس الأمن الدولي بعد ان دخلت اليمن تحت الوصاية الدولية وتمسك الحكومة بتطبيق القرارات الدولية على عبدالملك الحوثي والمخلوع صالح من ثم عقد حوار …

 

 
تلك الزوبعة التي أدارها ناطق الحكومة اليمنية راجح بادي تلاشت كلياً فامريكا كانت أذكى من الجميع تقعصت عن تحفيز القرارات تحت ذريعة المصلحة العامة لليمنيين أولاً لتأتي بعقد جلسة طارئة برعاية روسية لتمهيد لما سيخرج به مؤتمر جنيف وإعلان صالح والحوثي بطرف سياسي والقعود مع من سيمثلهم وازاحة صفة الانقلابيين وغيرها من تسميات …

 

 

روسيا التي أظهرت موقفها علناً مع الحوثيين لم تأتي لحل أزمة ولا لفظ نزاع ولا لحقن دماء الأبرياء في جنوب اليمن وشمالة ولكن بتحفيز ايراني إضافة إلى ذلك الدافع الانتقامي من المملكة العربية السعودية بعد ما تدهور الاقتصاد الروسي والإيراني لتحفيظ سعر النفط من قبل المملكة في الأسواق العالمية ….

 

 

الغريب في كل تلك الأحداث ان النخبة السياسية التي رافقت هادي ظلت كما هي تعمل لصالح الانقلابيين ولم تستثمر أي جهود سياسية بل ظلت في نعيقها تطالب إغاثة اليمنيين ودعمهم لكونهم تحت نيران مليشيات حوثية وقوات المخلوع وتمترسوا خلف الإنجازات التي تحققها المقاومة الشعبية الجنوبية في الجنوب والمقاومة الشعبية اليمنية في الشمال ….

 

 

أخيراً هناك مؤامرة جديدة قد تخسف بالمدنيين في اليمن أن لم أكن مخطئاً فجنيف تعني سوريا جديدة ودعم روسي ايراني وقد تلتحق الصين بذلك الدعم وهذا ما نخشى منه او قد تتغير المعادلة ويتم التآمر أيضاً على المملكة العربية السعودية وجعلها في موقف يحسد عليه فدخول روسيا اليمن من بوابة جنيف أخطر من دخول إيران اليمن من بوابة صعدة …

 

 

لتبقى هناك أشياء كثيرة قبل جنيف فالبطانة التي أخرجت الرئيس هادي من صنعاء وعدن لا نستبعد ان تكون ظلع في تغيير المستجدات وغربلة الأرزاق لتضع هادي في موقف قد يجعله يغير محطة في الرياض الى مكان آخر فتلك النخبة لم تقف مع هادي منذ توليه الرئاسه بل جعلته في مؤامرة لا ناقة ولاجمل له فيها ….

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *