التخطي إلى المحتوى
بن عمر يهاجم صالح: نهايتك ستكون أشبه بـ”معمر القذافي”

بوابه حضرموت / متابعات

Mideast Yemen

 

هاجم رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مؤكدا أن نهايته ستكون شبيهة بنهاية بالزعيم القذافي الراحل، معمر القذافي واسرته، وذلك في رده على مقابلة صالح على قناة الميادين، مؤكدا أن “الحقائق والوقائع لا يمكن لأي شخص طمسها وتعديلها خاصةً في حياة كثير ممن شاركوا في صنع تلك الأحداث”.
 
وقال بن عمر إن “الملك عبد الله بن عبدالعزيز هو من قام بقلمه برسم الحدود اليمنية السعودية برضاء وأمام جميع أعضاء الوفدين “السعودي واليمني” في جدة بتاريخ 12 يونيو2000 م، وعندما رآها الوفد اليمني برئاسة الرئيس اليمني وعضوية وزير الخارجية عبد القادر باجمال والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وافقوا فوراً على ما عمله الملك عبدالله، بل إن الملك أمرَ بإخلاء جميع المباني شرق خط الحدود الذي قام برسمه وتسليمها سليمة للجانب اليمني ليتمكنوا من الاستفادة منها”.
 
وأضاف بن عمر في حديث لصحيفة “سبق” الالكترونية السعودية، أن “كل ما قاله علي عبدالله صالح في المقابلة متناقض تماماً مع الواقع بل مع كلامه في أجزاء أخرى من المقابلة، وفي بوادر الخلاف الحوثي مع علي صالح قال: إن هذا هو المتوقع، وأن ضحية هذا الخلاف الأول هو المواطن اليمني الذي ظل يرمي به صالح في حروبه العبثية المفتعلة مع القاعدة ثم مع الحوثي في الحروب السته، فالحوثي التقط الفرصة العظيمة التي قدمها له صالح بعد أن خرج من الحكم ليعود بابنه عبر بوابة الحوثيين، وهو يعلم قبل أن تقوم انتفاضة 2011 أنه لا يمكن أن يترشح للرئاسة مجدداً، وكان أمره بتسليم ألوية كاملة بأسلحتها للحوثيين بحجة أن هذه الألوية محاصرة في حربهِ 2009 هي من دلائل تحالفه مع الحوثيين مبكراً، وخدعه الشعب بجرهم والجيش لحرب الحوثي وتقتيل آلاف من الشعب اليمني مقابل مسرحيات سياسية وصل عدد ضحاياها المعلنة إلى 30000 قتيل.
 
وأشار إلى أن المملكة كانت وما زات الحاضنة والحليف للدولة وللشعب اليمني منذ البداية، فقد وقفت ضد تدخل جمال عبد الناصر في اليمن عام 1962 وساندت “اليمن الشمالي” ضد الماركسيين في عام 1978 وما بعد، ووقفت مع الدولة اليمنية في حروبها ضد الحوثي وكان آخر ما قامت به المملكة رغم نكران وجحود المخلوع هي المبادرة الخليجية لحماية اليمن من الانزلاق إلى الفوضى نهاية 2012، والتي يحاول المخلوع الآن اللعب من خلالها بمشاعر اليمنيين البسطاء بأن هناك عدوان خارجي على اليمن وانه يقاتل داخلياً القاعدة والدواعش.
 
أما رداً على ما ادعاه صالح أن المملكة عرضت عليه التحالف مع الإخوان المسلمين مقابل ملايين الدولارات، فقد علق رئيس مركز القرن العربي قائلاً بأن من يملك المليارات من الدولارات لا يمكن أن يخضع للملاين، مما يؤكد كذبه وافترائه الواضح فلو قال: إن المملكة طلبت منه ذلك مقابل دعمه أو دعم حلفاء له للعودة إلى السلطة أو غير ذلك من التحالفات السياسية، لكان أقرب للتصديق للمواطن اليمني الذي لا يمكنه تصديق ما يتفوه به رجل حكم اليمن 33 عاماً، وهذه نتائج حكمه على الشعب والدولة، وأن آخر مكره بالشعب اليمني وجيشه هو ما تم في المكلا الشهر الفائت عندما أصدر أمره للألوية التابعة له بالانسحاب وبالتنسيق مع القاعدة للدخول إلى المكلا واحتلالها ولكنها كانت خطة تغلب عليها أبناء المكلا بإفشالها.
 
وتساءل رئيس مركز القرن العربي بأنه عندما يقول لا أريد لا أنا ولا أحد من أفراد أسرتي الرئاسة إذاً لماذا هذه الحرب والتحالف وإعادة احتلال البلاد بواسطة ألوية الحرس وميليشيا الحوثي، وقد تناسى أنه قبل بداية عاصفة الحزم بيومين خرجت قوات الحرس الجمهوري باللباس المدني رافعين صورة ابنه مطالبين بترشحه للرئاسة، وهي أمور باتت أضحوكة المجتمع اليمني، وقال: إن كثيراً مما ورد على لسان المذكور في المقابلة لا يستحق الرد لوضوح مخالفته للمنطق والتصديق، وظهور علامات الانكسار الهزائمي على حديثه وظهر واضحاً أن كثير ممن كانوا يقفون إلى جانبه خذلوه وابتعدوا بأنفسهم عن ألاعيبه التي دمرت البلاد وأدخلتها في حروب متواصلة معطلاً بذلك تنمية البلاد والتضييق على المواطن اليمني في حياته اليومية حتى أضحى الدم اليمني أرخص متاع لما يسيل يومياً من دماء يمنية بريئة منذ 17/ 1/ 2011 حتى الآن.
 
وأبدى بن عمر استهجانه من الخيال الواسع لصالح، فيما حاول أن يعبر به عن تلقي المقاومة الدعم حيث قال: “إن السعودية تنزل الدولارات من الطائرات على تعز وعدن، وإنه يستولي عليها عندما تصل إلى الأرض”، حيث نسيَ أن الدبابة والعربة والأسلحة عندما تنزل بالمظلات من الجو قد تتغير اتجاهاتها فكيف بأوراق الدولارات، الذي نسي أن السعودية تمتلك 1400 كم حدود مع اليمن، وأن المواطنين اليمنيين يعبرون الحدود باستمرار وبإمكانهم حمل الدعم الذي يقول عنه وليس إسقاطه من الجو.
 
وأضاف بن عمر أن “نهاية علي عبدالله صالح وأسرته ستكون أشبه بنهاية معمر القذافي وأسرته، وكل الذين سبقوهم من الطغاة الذين لا يقرأون التاريخ، وأن الزمن ليس زمنهم، وأن مرحلتهم انتهت وكرهتهم شعوبهم”.
 
وأردف أن “المؤتمر قد يكون مقبولاً أن يكون ابنه أحمد علي عبدالله صالح رئيساً للحزب بينما يغادر الأب إلى خارج اليمن”.

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *