التخطي إلى المحتوى

264801 500590573314914 1361011127 n

بوابة حضرموت / السياسة الكويتية 

اعتبر المتحدث باسم جماعة عبد الملك الحوثي محمد عبد السلام أن المبادرة الخليجية انتهت إلى غير رجعة, مشيراً إلى أن اتفاق السلم والشراكة الذي وقع في دار الرئاسة الأحد الماضي يوثق عقداً سياسياً بشراكة سياسية جديدة ترتكز على مخرجات مؤتمر الحوار, تلبية للمطالب الشعبية.

وبشأن ما إذا كان الحوثي سينتقل إلى صنعاء خلال الأيام المقبلة, قال عبدالسلام ل¯”السياسة”, “إن الحوثي مواطن من أبناء اليمن ومن غير المستبعد أن ينتقل إلى صنعاء في أي وقت”, مشيراً إلى أن المبادرة الخليجية انتهت بلا رجعة.

وبالنسبة لموقف الحوثيين من مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر وأتباعه, قال عبد السلام “إنه دخل معنا في مواجهة وأرسلنا له أشخاصاً قبل حصول الاشتباكات في صنعاء لدعوته بالكف عن استهداف الحوثيين ومسيراتهم والتفاوض بشكل مباشر, لكن جوابه كان سلبياً, وأعلن أنه لا يمكن التفاوض مع المتمردين”.

وأشار إلى أن الحوثيين تواصلوا مع أشخاص آخرين مثل زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر وغيرهم, فكان الجواب إيجابياً “وقالوا إنهم لن يواجهونا وهناك دولة تتخذ ما تشاء وهم حالياً إخوة وأصدقاء لنا نحترمهم ونقدرهم”. ولفت إلى أن “اللجان الشعبية أطلقت على اللواء الأحمر مطلوباً للعدالة لأنه وراء عمليات الاغتيالات والتفجيرات وعليه أن يقدم نفسه للشعب ليقول كلمته فيه”.

وعن نهب مسلحي الجماعة دبابات المعسكرات في صنعاء وسيطرتهم على مؤسسات الدولة وقيامهم بدور الجيش والأمن قال عبد السلام, “إننا من تحرك لحماية تلك المؤسسات ولا مصلحة لنا من ذلك وقد يكون هناك خلط سياسي, فقد صدرت توجيهات للأسف من علي محسن وبعض المحسوبين عليه بأن يتحرك الجميع لنهب المؤسسات ولولا أن اللجان الشعبية تحركت بشكل سريع لتأمين هذه المؤسسات لكانت نهبت”.

ورداً على سؤال بشأن موعد رفع مسلحي جماعته من صنعاء, قال عبد السلام “وقعنا على الاتفاق قبل يومين وسنشكل مع بقية الشركاء حكومة, والتواصل مستمر مع هادي وكل الأطراف السياسية, إضافة إلى وزارة الداخلية والشرطة العسكرية ووزارة الدفاع بشأن كيفية تطبيع الوضع بشكل دقيق للدولة”. وطمأن حزب “الإصلاح” (إخوان اليمن) بأن جماعته لن تستهدفهم, مضيفاً “إننا مدركين أن طرفاً ثالثاً يمكن أن يأتي لاستهداف حزب الإصلاح, ليقال أنه منا ولهذا سنفتح صفحة جديدة معهم ونغلق صفحة الماضي خاصة إذا بادلونا الشعور ذاته وكانوا يحملون معنا التوجه نفسه”.

أما بشأن مستقبل العلاقة بينهم وبين الولايات المتحدة خاصة وأنهم يرفعون شعار “الموت لأميركا”, أوضح عبد السلام أن “اليمن كدولة لها سياستها الخارجية أما موقف أنصار الله من الولايات المتحدة كإدارة فمازالت هذه الإدارة مجرمة تقف مع الكيان الصهيوني وشعارنا الذي نرفعه نرفعه بشكل سلمي”. وفيما يتعلق بموقفهم من الرئيس السابق علي عبد الله صالح, قال عبد السلام, إننا “نعتبر أن صالح لم يكن له أي دور من بعد ثورة فبراير ,2011 وما قبل ذلك نتمنى “أن تعالجه مخرجات مؤتمر الحوار”. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *