التخطي إلى المحتوى
ميليشيات «الحوثي» و«المخلوع» تخدع العشرات من شباب اليمن بإرسالهم للحدود السعودية

بوابه حضرموت / الاقتصادية

1

 

 

كشفت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء أن ميليشيات الحوثي وصالح تسببت في مقتل العشرات من شباب الأرياف الموالين لها والعاطلين عن العمل في إقليم تهامة على الحدود اليمنية السعودية.

وقالت المصادر لـ “الاقتصادية” إن ميليشيات الحوثي وصالح جندت المئات من أبناء تهامة وبعض المناطق اليمنية العاطلين عن العمل، على أساس توزيعهم على النقاط الأمنية داخل المدن اليمنية التي تقع تحت سيطرتها، مشيرا إلى أنها زجت بهم في محرقة على الحدود بمساندة قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع وميليشيات الحوثي.

وأضافت: تم تسليمهم السلاح قبل أربعة أيام وترحيلهم إلى مدينة حرض الحدودية للزج بهم في الهجوم على الحدود السعودية، وبعضهم لا يجيد استخدام السلاح، مؤكدا أن العشرات منهم قتلوا في الهجوم الذي نفذته ميليشيات الحوثي والمخلوع الجمعة على الحدود السعودية في قطاع جيزان ونجران، فيما تمكن عدد منهم من الفرار والعودة إلى قراهم ومناطقهم.

ميدانيا تواصل المقاومة الشعبية في اليمن تحقيق مزيد من التقدم في عدد من المناطق وسط تكثيف لغارات طيران التحالف على مخابئ ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومخازن أسلحتهم وتجمعاتهم في محافظات عدة.

وفي عدن (جنوبي اليمن) احتدمت المعارك بشمال المدينة السبت بين المقاومة الشعبية والقوات الموالية للحوثيين وصالح. وقال مصدر محلي في عدن إن المقاومة تصدت لمحاولة تقدم قامت بها ميليشيات الحوثي وصالح بالقرب من مدينة بير أحمد. وعلى صعيد متصل فرت عشرات الأسر من مدينة الصالح السكنية بالقرب من بير أحمد صوب مدينة الشعب عقب سقوط قذائف عشوائية أطلقتها ميليشيات الحوثيين في المدينة السكنية.

وتحدث مصدر في المقاومة

لـ “الاقتصادية” عن معارك واشتباكات عنيفة منذ صباح السبت، بين رجال المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الحسوة شمالي عدن أدت إلى مقتل 15 شخصاً من المسلحين الحوثيين والموالين لصالح، فيما قتل ثلاثة من رجال المقاومة وأصيب ثمانية آخرون. وأكد المصدر فشل الميليشيات في إحراز تقدم في المحافظة، وتعمدهم قصف الأحياء السكنية بالدبابات ومدافع الهاون.

ووفقاً لتلك المصادر فإن أسلحة ثقيلة ومتوسطة منها المدفعية والدبابات وأسلحة رشاشة، استُخدمت في المواجهات التي لا تزال مستمرة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

ويقود الاشتباكات من جانب المقاومة الشعبية في الحسوة القياديان مازن العقربي ووسيم اللصوصي، حسب المصادر.

وواصلت قوات التحالف غاراتها الجوية على مواقع للحوثيين وصالح في عدن، حيث شنت، مساء الجمعة، غارات متفرقة على مواقع مختلفة في المدينة، جوار مطار عدن وفي أطرافها الشمالية.

كما شهدت جبهتا جولة الرحاب خور مكسر والجولة الكبيرة بمصعبين وجعولة معارك عنيفة تحت غطاء جوي كثيف لطيران التحالف، كما دارت اشتباكات بين المقاومة وميليشيات صالح والحوثي في دار سعد للسيطرة على جولة الكراع، كما استشهد ثمانية من المقاومة في جبهة الممدارة، وعدد كبير من ميليشيات الحوثي.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في البريقة بعدن إن المقاومة دمرت أطقم حوثية بعد استهدافها بقذائف هاون كان في طريقها لتعزيز جبهة الحوثيين في داخل المطار.

وأشار المركز إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح قصفت حافلة تقل عائلات وأطفال في خط العريش موقعة عددا من الضحايا.

وفي جبهة لحج (جنوبي اليمن) أكد مصدر صحافي لـ “الاقتصادية” تمكن 47 من أسرى المقاومة الشعبية من الفرار من سجون ميليشيات الحوثيين بقاعدة العند فجر السبت.

ونقل المصدر عن أحد الأسرى قوله: إن طيران التحالف العربي ساعد على تحريرهم وهروبهم، بعد أن شن غارات مكثفة وأجبرت ميليشيات الحوثيين على الفرار من القاعدة والمواقع، الأمر الذي ساعد المعتقلين من الهروب في اتجاه مزارع وادي تبن.

واستهدفت المقاومة الشعبية في مديرية السياني محافظة إب (وسط اليمن) طقما عسكريا لميليشيات الحوثي والمخلوع بالقرب من مفرق الذكرة، وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى فجر السبت. كما استهدفت المقاومة طقما عسكريا وسيارة إسعاف تابعتين للميليشيات في مدينة القاعدة وأوقعت أربعة قتلى وستة جرحى، إضافة إلى تدمير السيارتين، بحسب مصدر محلي لـ “الاقتصادية”.

وفي ثالث عملية خلال 24 ساعة هاجمت المقاومة الشعبية في مدينة إب نقطة تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع في خط الثلاثين فجر أمس السبت، وأوقعت سته قتلى وعددا من الجرحى.

وتعتمد المقاومة الشعبية في محافظة إب أسلوب العمليات المباغتة والسريعة؛ إذ تقوم بنصب كمائن للإمدادات الحوثية وتعمل على تدميرها. وتستخدم الميليشيات الحوثية الطريق الواصل بين محافظتي إب وتعز كخط إمداد للمقاتلين الذين يواصلون الاعتداء على أهالي تعز، وكذلك إمداد للميلشيات التي تقاتل في لحج وعدن جنوبي البلاد.

وفي مدينة تعز (جنوبي اليمن) تواصل ميليشيات الحوثيين وصالح قصفها بالأسلحة الثقيلة على أحياء سكنية.

وقالت مصادر محلية

لـ “الاقتصادية” إن أحياء سكنية من بينها الروضة، والجمهوري، وشارع 26 سبتمبر، وجبل جرة، وسط مدينة تعز، تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والهاون. مؤكدا سقوط ضحايا مدنيين.

وفي بيحان شبوة (جنوبي شرق البلاد) أكدت مصادر محلية

لـ “الاقتصادية” سقوط سبعة قتلى من أبناء قرية “جحربة” بينهم القيادي في المقاومة الشيخ ناصر الطاهري ونجله سيف، عندما داهم الحوثيون القرية على خلفية مقتل قائد حوثي كبير يوم الخميس بكمين قرب القرية، وقاموا بهدم منزل الشيخ الطاهري وهو وولده بداخله رفقة آخرين.

ودارت معارك عنيفة في منطقة جحربة بوادي خير في مديرية بيحان بين ميليشيات الحوثي التي حاولت اقتحام القرية وأبناء القرية. وقال سكان محليون إن ميليشيات الحوثي دهمت القرية صباح اليوم مستهدفة المنازل بالأسلحة الثقيلة تسببت في إحراق ثلاثة منازل ونزوح عشرات الأسر إلى القرى المجاورة وحوصرت عشرات الأسر أيضا داخل القرية نفسها.

وقال مصدر في مستشفى بيحان إن الحوثيين أحضروا في ساعات مبكرة من يوم الجمعة جثة شخصية مهمة لديهم تم وضعها في الثلاجة ومنعوا الاقتراب منها لأي موظف في المشفى، الأمر الذي أثار استغراب الطاقم الطبي حول أهمية صاحب الجثة، خاصة أن الحوثيين لا يرسلون جثثا إلى المستشفيات ولا جرحى للعلاج.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *