التخطي إلى المحتوى
حساب تابع لـ”أنصار الشريعة”: أمريكا زرعت جماعة البغدادي في اليمن

1

 

بوابه حضرموت / عربي 21

 

 

تستمر حملة التراشق الإعلامي في اليمن بين تنظيم القاعدة “أنصار الشريعة”، وتنظيم الدولة “جند الخلافة”، حيث رد حساب “تلميذ أسامة بن لادن” أحد أبرز عناصر “قاعدة اليمن” على اتهامات “ولاية اليمن” للقيادي العسكري في “القاعدة” قاسم الريمي بالعمالة، بالقول: “يكاد المريب أن يقول خذوني!”، في إشارة إلى أن من ألقى التهمة هو ذاته جاسوس.

 

وكان حساب يدعى “مُشمر” وهو عنصر في تنظيم الدولة باليمن، ومقرب من السعودي “أبو بلال الحربي” الذي يُعتقد أنه أمير “الولاية” أكد السبت صحة المعلومات التي وردت في فيلم “مخبر القاعدة” على قناة الجزيرة، وزاد عليها باتهام قاسم الريمي القائد العسكري في “قاعدة اليمن” بالعمالة لصالح النظام. 

 

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، قال “تلميذ أسامة”: “كما أسلفت في عرض قصة فارس الجاسوس، الصراخ على قدر الألم، مشمر المغبون وجماعة الخلافة الفاشلة في اليمن، عرفوا أن أمرهم قد انفضح وأن صبرنا لابد أن ينتهي يوما”.

 
وبين “تلميذ أسامة” أن قصة الجاسوس السعودي المقبوض عليه مؤخرا، والمتهم بالوقوف خلف اغتيال قادة “القاعدة”، “فضحت” تنظيم الدولة باليمن، وأثبتت أنه متعاون معهم، ما دعاهم إلى استباق الأحداث ونشر معلومات عنه، لا يعرفها أحد سواهم، وفق قوله. 

 

وعلّق حساب “تلميذ أسامة بن لادن” على تزامن عرض قناة الجزيرة لفيلم “مخبر القاعدة” مع الاتهامات التي ساقها عناصر “ولاية اليمن” لقادة القاعدة بالعمالة، بالقول: “نجحت مخابرات الأمريكان والسعودية في زرع خلية البغدادي في اليمن بنجاح، اليوم يصرخون بألم بعد أن فضحهم الله”.

 
وتابع: “يحاول مشمر أن يبعد التهمة فيزيدنا يقينا أنهم أخس وأحقر بشر حملوا راية جهاد، جميع التهم بالاختراق والعمالة رددوها كما رددها مخبر القاعدة، وقاسم الريمي هو العدو الأول والهدف الذي أرقهم، أدامه الله شوكة في حلوقهم”.

 

وعن أسباب الهجمة الشرسة لإعلام تنظيم الدولة في “تويتر” على “قاعدة اليمن”، قال “تلميذ أسامة”: “هذه الثلة المفسدة في أرض اليمن تحاول بشتى الطرق بث الأراجيف وقطع تمويل أنصار الشريعة وتخويف الناس من انحرافات منهجية واختراقات كبيرة، كل هذه التمثيلية المفضوحة لهدف واحد!! هو أن يستمر العمل باسم الخليفة بدعم مخابراتي ماكر، والقضاء على القاعدة”.

 

واستبعد “تلميذ أسامة” أن يكون أبو بكر البغدادي على دراية بـ”الاختراق” الحاصل في صفوف فرع باليمن، مضيفا: “الراجح أنه استُغفل! يكفي إعلان بيعة من أي أرض ويطير عليها البغدادي كالأعمى بالترحيب والعناق!! فقد حقق تمددا في نظره ونصرا!”.

 
وبلهجة واثقة من أن الفرع اليمني لتنظيم الدولة تتحكم به أجهزة المخابرات، قال “تلميذ أسامة”: “استغلت أمريكا ومخابرات آل سعود هذه الثغرة جيدا جدا، وأتقنت اللعبة بكل مكر، فأصبحت تغرس جواسيسها لإعلان ولايات وخلافة وبيعات! وتوظف جزءا آخر لتصفية قيادات القاعدة في عمل مزدوج”.

 
وأكمل: “من جهة تعطي تغطية باسم الخلافة ولا تخشى فضحها، فإعلام البغدادي قد كشر عن أنيابه للحفاظ على سمعة خلافته والرد، ومن جهة أخرى فهي قد تغلغلت في صفوف المجاهدين وأمرت بتنفيذ الخطة الثانية، التصفية المباشرة!”.

 
وتوعد “تلميذ أسامة” تنظيم الدولة باليمن بالقتال مهما كانت الراية التي رفعوها، والشعار الذي رددوه، مكملا: “قاعدة اليمن ستقاتل كل عميل خائن أيا كان اسمه، وأيا كان شعاره، اللهم مكّن لأنصار الشريعة من تطهير اليمن من هذه البذرة الفاسدة وقطع كل يد تعاملت مع مخابرات الأعداء”.

 
ونقل حساب “تلميذ أسامة” تهمة العمالة إلى الكثير من أنصار تنظيم الدولة، مغردا: “لقد بتنا نستشعر معرفات المخابرات وكأنها مصنفة بشعار خاص!، وصدق الله: (ولتعرفنهم في لحن القول..)، ما أكثرهم على تويتر وفي نصرة دولة البغدادي!”.

كما استشهد “تلميذ أسامة” بصورة من تقرير “عربي21” عن اتهامات “مُشمر” لقاسم الريمي بالعمالة، معلّقا عليها: “لا زال جنود البغدادي يثبتون لنا في كل مرة تناغم هجماتهم بشكل متناسق مع هجمات آل سعود وأمريكا على القاعدة، والصحافة شاهد”.

 

وختم “تلميذ أسامة” تغريداته بتكرار التهديد لتنظيم الدولة في اليمن، وموجها في الوقت ذاته نصيحة إلى “القاعدة”، بالقول: “لم يعد لدينا من شك البتة في أن جنود البغدادي في اليمن (هم العدو فاحذرهم)، في كل مرة يصطفون مع هجمات أعداء الإسلام على أنصار الشريعة”.

 
وأضاف: “واحفظوها شعارا كما حفظتم شعاركم (باقية) إن أنصار الشريعة في اليمن على قلوب جنود خلافة البغدادي قاعدون، لينسفن مكرهم ودجلهم وضلالهم بعون الله، والله مولانا ولا مولى لضال مبتدع يوشي بأسرار المجاهدي ويتربص بهم ويطعن فيهم، تشرب الغلو وقلة الأدب والخسة واللؤم والإرجاف”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *