التخطي إلى المحتوى
محلل سياسي :  الحوثي وصالح في “معركة انتحار” والرد أشد وطأة

بوابه حضرموت /سبق

456788654

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي أيمـن الـحـمـاد أن محاولة إرسال قوات تجاه حدود المملكة من قبل الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، تعنون لمرحلة المعركة اليائسة والانتحار، وأن رد السعودية على عبثهما سيكون أشد وطأة وحزماً.
 
وفي مقاله “الحوثيون في مهماتهم اليائسة” بصحيفة “الرياض” يقول الـحـمـاد “لكل معركة عنوان، واليأس كان عنوان معركة صالح والحوثيين ضد المملكة، إن أكبر مهام اليائسين هو الانتحار وهو ما حدث، وبقدر ما تطلعنا “عملية اليأس الحوثية” يوم الجمعة الفائت على مدى انحدار الوضع النفسي لقوى الانقلاب، إلا أنها تكشف عن واقع مرير يعيشه اليمن واليمنيون التي لم يكتفِ “صالح” بتخريبها بعد عقود عجاف من حكمها بل لا مانع لديه من تقديم أبنائها قرابين في مهمة محكوم عليها بالفشل مسبقاً، لتفضح وتوضح للمراقبين من أصحاب القرار والفاعلين الدوليين حجم الكارثة المحدقة باليمن، من تهور تقوده مجموعة تعتقد أن الوطن ملك خاص، وأن النماذج في وطننا العربي للأسف كثيرة، وأن نهاياته كانت واضحة لكن لا عاقل اليوم يتعظ أو يَعتبر”.
 
ثم يسخر الحماد مما يفعله صالح والحوثيين ويقول “لقد كانت مهمة القوات الانقلابية (الحوثيون وصالح) على حدود المملكة موغلة في الفانتازيا (الخيال) ولا تمت إلى الواقع بصلة، ولا نعلم من وضَع خطة لمعركة لتلك المجموعات، فكيف يجدر بقوات دفعت للمعارك دفعاً أن تقاتل حتى وإن ربطت بحبال الخوف، لقد كان التصدي السعودي لتلك المليشيات حازماً وحاسماً ورسالة تتعدى حدنا الجنوبي إلى من يراهن على وكلائه في المنطقة”.
 
ويضيف الكاتب “إن حجم العبث والجهل الحوثي يتكشف بشكل جليّ أمام الأمم المتحدة، التي تراهن على محادثات جنيف بين الفرقاء اليمنيين، دون أن تعرف أن تلك القوى وإن كانت قد عزمت على الذهاب إلى الاجتماع، إلا أن أفعالها تكشف عن نواياها وعن رغبة في إطالة الصراع اليمني – اليمني، وأخذه ليغدو صراعاً إقليمياً طويلاً وكل ذلك إنما يتم على حساب المواطن اليمني”.
 
ثم يذكر الحماد بالقرار 2216 ويقول “مواصلة الاعتداء على حدود المملكة يضع المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحديداً أمام مسؤولية تنفيذ القرار (2216)، الذي تنص أحد بنوده صراحة على “منع الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة”. لذا فإن المملكة ستقوم باستخدام القوة المفرطة من أجل منع هذه التهديدات، لاسيما مع التهديد الذي تعرضت له أراضيها بإطلاق صاروخ سكود، الذي تم اعتراضه بنجاح، ما يجعلنا أمام استحقاق يملي علينا تكثيف استهداف ما تبقى من مخازن الأسلحة والصواريخ مهما كلف الأمر”.
 
وينهي الكاتب بتحذير شديد اللهجة حين يقول “يجدر بالدول المنخرطة في الصراع والقريبة من جميع الأطراف لاسيما الولايات المتحدة أن تعمل على كف عبث (صالح والحوثي) وإلا فإن الرد سيكون أشد وطأة وحزماً”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *