التخطي إلى المحتوى
كشف عن توجه حكومي كبير للعودة إلى الوطن .. ياسين : نعلم أن الأمم المتحدة لم تحل أي مشكلة حتى اليوم وذهبنا إلى جنيف لهذا السبب

بوابة حضرموت / متابعات 

2015_4_1_10_9_35_301

 

أكد وزير الخارجية في الحكومة الشرعية التي تتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لها، أنه لم يحن الوقت للتدخل البري الآن، وأنه لو كان في السابق لكانت تكلفته وصعوبته أقل، لافتا إلى أن هناك توجه كبير لعودة جزئية للحكومة إلى اليمن لممارسة مهامها.

 

 

وقال رياض ياسين، في حديث مع صحيفة “الشرق” القطرية “هناك توجها كبيرا لعودة جزئية للحكومة لكن الآن هي مرحلة لتأمين بعض الأماكن ولأشياء محددة لأن ما يحدث حاليا أن الحكومة يجب إذا ذهبت إلى اليمن أن تكون فعالة في تقديم بعض الخدمات”.

 

 

وأضاف “لا نريد أن يكون مجرد وجود الحكومة شكليا أو يؤثر على حياة الناس سلبا، لأن الحوثيين سيستهدفون أي تواجد حكومي يمكن أن يصلوا إليه وكثير من المناطق لم يدخلها الحوثيون ولكن إذا ذهب جزء من الحكومة يمكن أن يكون محل استهداف، ولا نريد أن نعطي مبررا كي تتضرر أماكن أخرى والمحافظة على حياة المدنيين أهم من أي تواجد للحكومة قد يكون شكليا لكن بالتأكيد هناك خطة في المستقبل القريب”.

 

 

وشدد رياض ياسين، على الحاجة الإنسانية الملحّة، إلى إقامة منطقة آمنة، وإيصال المساعدات الإنسانية وخاصّةً أنّ شهر رمضان مقبل، وبين أن الحوثيين وميليشيات صالح لا يريدون الحياة للناس، ولا يريدون إغاثة الإنسان في اليمن، و أنهم استغلوا كلّ الفرص التي أتيحت لهم لزيادة هجومهم على المدن ومنع إيصال المساعدات الإنسانية.

 

 

وأضاف “نحاول الآن بقدر الإمكان إيصال أكبر كمية من المساعدات الإنسانية، ولكنّ الحوثيين لازالوا يمنعون و يعرقلون وصولها بحراً، و كذلك يمنعون توصيلها إذا بلغت مطار صنعاء عبر الطائرات، ويمنعونها من الوصول إلى المناطق الأخرى، ثمّ يستولون عليها ويستخدمونها للمقايضة بولاء الناس لهم من خلال تجويعهم، ومن ثمّ يضطرونهم للانسحاب إلى جهتهم حتى يعطوهم بعض المؤن الغذائية، هذا استغلال سيء جداً وغير مقبول أخلاقياً ولا إنسانياً .

 

 

وأشاد بالنتائج التي حققتها عاصفة الحزم وأنها استطاعت أن تضرب القوة العسكرية والمخزون العسكري لعلي صالح ،وكثيرون لا يدركون أن المسألة ليست مجرد ميليشيات للحوثي وإلا لتم القضاء عليها.

 

 

وحول الانباء التي شككت في أن جنيف ستكون مجرد فخ ومجرد هدرٍ للوقت، قال ياسين “بالطبع نحن لا ننظر إليه بهذه الصورة، في عالم السياسة والدبلوماسية نضطرّ أحياناً أن نتجاوب مع كثيرٍ من الأمور رغم إدراكنا أنه لم يحصل أن أوجدت الأمم المتحدة حلاً لأي مشكلة حتى اليوم”.

 

 

وأشار الدكتور رياض ياسين الى أن لقائه مع سعادة الدكتور خالد محمد العطية وزير الخارجية جاء بعد زيارة المبعوث الأممي الجديد إسماعيل ولد الشيخ، وقال “إن اللقاء تناول الأطر والأفكار الأساسية التي ستبنى عليها مشاورات جنيف القادمة وتأكدنا بأن هناك توافقا في الرأي بأنّ جنيف مجرّد مشاورات حول كيفية إيجاد آلية حقيقية على أرض الواقع لتنفيذ قرار الأمم المتحدة 2216، وليس للذهاب إلى أيّ تفاصيل أخرى فيما يتعلّق بموضوع اليمن”.

 

 

وأضاف أنه “إذا نجحنا في تنفيذ قرار الأمم المتحدة ولو بنسبة 80 %، حينها يبدأ التفكير بالجلوس مع كلّ الأطراف السياسية شريطة أن يأخذ الحوثيون حجمهم الحقيقي وليس ما يتصورونه حالياً بأنهم يمثلون نصف أو كلّ اليمن”.

 

 

وأكد أن حكومة بلاده لم تعارض أبداً الذهاب إلى جنيف، بل أعربت عن استعدادها للذهاب إلى ما هو أبعد من جنيف من أجل حلّ الموضوع اليمني، ومن أجل إحلال الأمن والسلام في اليمن، لكنه استدرك قائلا إن “الملاحظة حول جنيف هي فقط أنّ هناك استعجالا من قبل الأمم المتحدة في هذا الموضوع، ومحاولات منها ومن بعض الأطراف الأخرى وكأنهم يستكثرون علينا وعلى دول الخليج أن تكون زمام المبادرة لديها”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *