التخطي إلى المحتوى
صادق الصيادي : لمن يريد ان يعرف المفهوم الأعرج لمن يدعون العروبة

456543

 

بوابة حضرموت / صادق حسن الصيادي

لمن أراد أن يعرف المفهوم الأعرج للذين يدعون العروبة من طراز جديد يشاهدون ويسمعون ويقرأون الخطاب السياسي والإعلامي للحوثي وجماعته في وسائلهم الإعلامية ومايردده من شعارات وأفكار / ثم انتقلوا الى الخطاب السياسي والإعلامي الإيراني الذي ينشر في وسائلهم الإعلامية/ ستجدون تطابق عجيب وغريب وبحسب معتقداتهم واتهامهم لمخاليفهم بأبشع الصفات مثل العمالة للخارج الإستكباري على حد قولهم ثم باتو يرددوا مصطلحات من انتاج العلمانيين و جهات أخرى كالتكفيريين والدواعش وكأن النظرية الشيعية ليبرالية أو ديمقراطية : يكذبون ثم يكذبون فيصدقون أنفسهم ومن على شاكلتهم : عندما هادوا النظام القومي العربي في العراق بقيادة حزب البعث العربي وقائده الشهيد/ صدام حسين المجيد: ولذالك كانوا يصفوا حزب البعث بالملحدوالعنصري لمجرد أنه يرأسه ( صدام حسين / السني) بينما شقيق حزب البعث وأقصد حزب البعث العربي جناح سوريا أخوانهم في الله والنضال لأن رئيس حزب البعث وسوريا( حافظ أسد/ نصيري من غلات الشيعة علما بأن الشيعة الإمامية الاثناعشرية تكفر أهل السنة والمذهب الزيدي كما تكفر جميع الفرق الشيعية الأخرى كما أن الدستور الإيراني ينص على أن ولاية الفقيه والرئيس يكون شيعي إمامي إثناعشري ولايجوز تعديل هذه المادة مطلقا أما أحوال أهل السنة فحدث ولاحرج فليس لديهم أي جامع في طهران ولأي سمح لهم بإقامة الصلاة جماعة هذا هوجه إيران البشع وعندما نشبت الحرب العراقية الإيرانية تخلي ( حافظ أسد) عن القومية العربية ومبادئ حزب البعث وساند إيران الفارسية / هكذا هم الشيعة العرب يتخلون عن عروبتهم ويصبحوا عبيدلأسيادهم في إيران والدلائل واضحة من قديم الزمان من عهد/ ( علاء الدين العلقمي) الذي خان الخليفة العباسي رغم أنه يشغل الصدر الأعظم للخلافة العباسية وسلم عاصمة الخلافة ( بغداد) للمغول للتتار الذين قتلوا الخليفة وعلماء السنة بخيانة ومؤامرة دبرها الخائن( علاءالدين العلقمي) واليوم تتكرر في العراق خيانة الشيعة العرب ومايحدث في العراق العظيم خير دليل على حقدهم على العروبة والإسلام ويريدون يكرروا التجربة في اليمن وكذلك في لبنان والبحرين وخطابات حسن نصراللات عن اليمن تحول من زعيم حزب مقاومة الى عبد لإيران هكذا هم الشيعة يحللون ويبرون ويشتمون وفق مصالحهم / يشتمون الكيان الصهيوني وسراً يشترون منه الأسلحة اثناء الحرب مع العراق ثم يشتمون أمريكا ويتحالفوا مع أمريكا لغزو العراق وأسقاط حزب البعث وزعيمة القائدالشهيد/ صدام حسين/ حاليا يتحالفوا مع أمريكا وغيرها ضد داعش والتكفيريين في العرق/ ونراهم يشتمون التحالف العربي ضد الجماعات الإرهابية في اليمن / هكذا هم الشيعة الفارسيين وأتباعهم العرب .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *