التخطي إلى المحتوى
البيان الأول للمقاومة في إقليم آزال «معقل الحوثيين» تعلن بدء المواجهة وتتوعد برد مزلزل

بوابه حضرموت / متابعات

22

 

أعلنت فصائل المقاومة الشعبية في إقليم آزال، الذي يضم خمس محافظات شمال اليمن، عن الجهوزية التامة لتطهير محافظات الإقليم من ما وصفته بالشرذمة الانقلابية، وتوعدت المقاومة جماعات صالح والحوثي برد مزلزل وقالت إن الوقت قد حان “لاستئصال الأورام الخبيثة التي تنخر في جسد إقليم آزال خاصة واليمن عامة”.

المقاومة في إقليم آزال أعلنت في بيانها رقم (1) عن الجهوزية التامة لمواجهة وتطهير محافظات الإقليم من الشرذمة الانقلابية التي بدأت مسيرتها التدميرية من الإقليم وتمددت إلى مختلف محافظات الجمهورية. وفقا للبيان.

مؤكدة تمسكها الكامل بحقها في الدفاع عن أبناء الإقليم ومقاومة الانقلاب ورفع الظلم عن كاهل المواطنين بكل الوسائل والامكانات المتاحة، مضيفة أنه لا مكان لجماعات العنف والدمار؛ وأن الوقت قد حان لاستئصال الأورام الخبيثة التي تنخر في جسد إقليم آزال خاصة واليمن عامة. بحسب البيان.

ويضم إقليم “آزال” خمس محافظات هي: صعدة (معقل الحوثيين)، عمران، صنعاء، ذمار، إضافة للعاصمة.

وأشادت مقاومة “آزال” بالعمليات البطولية والنوعية التي ينفذها أبطال المقاومة في مناطق الإقليم، مؤكدة أن تلك العمليات ليست إلا مقدمات أولية؛ وقالت إن الرد المزلزل هو ما ستراه جماعات الانقلاب في الأيام القادمة. بحسب البيان.

وأعلنت مقاومة آزال رفضها القاطع لمشاركة تحالف ميليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية في مشاورات جنيف الجاري التحضير  لها، وقالت إن الانقلابيين  تنصلوا عن الالتزام بكافة الاتفاقات السابقة التي وقعوا عليها مع الأطراف اليمنية وبرعاية الأمم المتحدة وواصلوا زحفهم نحو المحافظات وأسقطوا مؤسسات الدولة.

 ودعت الرئيس هادي والحكومة الشرعية إلى عدم الذهاب إلى جنيف ورفض الجلوس مع الانقلابيين على طاولة واحدة لما لذلك من نتائج سلبية على الداخل اليمني وشرعنة للانقلاب، معتبرة أن مشاركة جماعات الانقلاب في الحوار يتعارض مع مضامين القرارات الدولية وخصوصا قرار مجلس الأمن الدولي (2216) التي نصت على فرض عقوبات على تلك الجماعات ووضعتها ورموزها تحت الفصل السابع، والعالم أجمع يعرف أن تلك الجماعات رفضت الالتزام وتنفيذ القرارات الدولية وانقلبت على مخرجات الحوار والمبادرة الخليجية. بحسب البيان.

وأكدت المقاومة في إقليم آزال أن كل المعطيات والوقائع على الأرض تثبت أن الانقلابيين يتخذون من الحوارات والمفاوضات فرصة لترتيب صفوفهم وإعادة تموضعهم للانتشار والاستيلاء على المحافظات بقوة السلاح، معتبرة أن الحوار الحقيقي مع صالح والحوثي يكون بلغة القوة التي لا يفهمون سواها، وأن الحل يكمن في المقاومة والمقاومة وحدها وما دون ذلك يعد هدرا للطاقات وتضييعا للوقت وخذلانا لليمن واليمنيين. وفقا لما ذكر البيان.

وثمنت المقاومة الشعبية في إقليم آزال عاليا موقف دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي أدركت خبث نوايا الانقلابيين ومخططاتهم الشريرة والتفافهم على كافة الاتفاقات التي تمثل الإرادة اليمنية استجابة لرغبات خارجية تهدف لإيذاء جيران اليمن حتى لو اقتضى الأمر احراق اليمن بمن فيه خدمة لأجندات توسعية لدولة لا هم لها سوى إشعال المنطقة وصب الزيت على النار. كما ثمنت في هذا الصدد جهود دول التحالف التي أثمرت مؤتمر الرياض وتدعوها لمواصلة مشوارها وعدم الانصياع للضغوط الدولية الرامية إلى تمييع القضية اليمنية وإطالة أمدها عبر الحوارات التي أثبتت التجربة أنها لا تقدم ولا تؤخر. وفقا للبيان.

في الصعيد ذاته، أعلنت المقاومة عن تنفيذها ثلاث عمليات عسكرية استهدفت تجمعات لميليشيات صالح والحوثي، خلال يومي الأربعاء والخميس، في محافظتي صنعاء وذمار.

وقال المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية في إقليم آزال إن المقاومة شنت هجوما على طقم تابع لميليشيا الحوثي في وادي ظهر بمديرية همدان التابعة لمحافظة صنعاء، غرب العاصمة، قتل فيها اثنين من عناصر الحوثي وأصيب آخرون وتدمير الطقم الذي كانوا على متنه.

كما هاجمت المقاومة نقطة حوثية في منطقة الصباحة بمديرية بني مطر، غرب العاصمة، سقط فيها قتلى وجرحى حوثيين. وفقا للمكتب.

وذكر مكتب إعلام مقاومة إقليم آزال إن المقاومة نفذت هجوما مباغتا استهدف نقطة حوثية في مديرية جبل الشرق-آنس، بمحافظة ذمار، وسط البلاد، وأطلقت الرصاص على المسلحين الحوثيين ما أدى إلى إصابة عدد منهم وإعطاب أحد الأطقم التابعة للجماعة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *