التخطي إلى المحتوى

فارس-السقاف

بوابة حضرموت / العربي الجديد

أعلن مستشار الرئيس اليمني للشؤون الاستراتيجية، فارس السقاف، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، أن “ما يؤخر تسمية رئيس الحكومة المرتقبة في اليمن، ليس الخلاف على اسم رئيس الوزراء فقط، بل كون هذا الاعلان مرتبطاً بالاتفاق على حصص المكوّنات السياسية داخل الحكومة، وذلك حتى يتم الإعلان عن اسم رئيس الحكومة وحصص مكوناتها في وقت واحد”. وتوقع أن يُعلن في اليومين المقبلين عن اسم رئيس الوزراء، وأن يتم الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل عيد الأضحى المقبل.

وأوضح السقاف أن “المكونات السياسية قدمت ترشيحات بأسماء لمنصب رئيس الوزراء”، مؤكداً أن “الرئيس عبد ربه منصور هادي، حريص على ألا يتأخر إعلان الحكومة المقبلة”. وتابع مستشار الرئيس اليمني: “كان المفترض أن تُعلن حكومة جديدة يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، تاريخ اختتام مؤتمر الحوار الوطني، غير أن حزبي الإصلاح والمؤتمر وقفا حينها عائقاً أمام الإعلان؛ إذ تمسك الإصلاح ببقاء حكومة التوافق، في حين تمسك المؤتمر باستمرار البرلمان”.


يُعدّ توقيع جماعة الحوثي على الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة بادرة حسنة

” وكان هادي قد عقد، صباح اليوم، اجتماعاً مع هيئة مستشاريه لتدارس الخيارات المطروحة لتحديد اسم رئيس الحكومة المرتقبة وفقاً لاتفاق السلم والشراكة الموقّع من القوى السياسية قبل أسبوع. ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، فقد جرى في الاجتماع “استعراض المشاورات الشاملة والشفافة مع جميع المكونات الممثلة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفقاً للاتفاق الذي حدد مدة أقصاها شهر لتشكيل الحكومة، واختيار مَن يكلّف برئاسة الحكومة وفقاً لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية، وعلى أن يكون شخصية وطنية محايدة وغير حزبية ويحظى بدعم سياسي واسع، وعلى هذا الأساس يصدر رئيس الجمهورية قراراً رئاسياً بتكليف رئيس الحكومة الجديد، وذلك وفقاً لما جاء في اتفاق السلم والشراكة، وتم الاتفاق على سرعة دراسة شروط الترشيح والملاحظات بصورة شاملة ليتم البت في ذلك”.

على صعيد آخر، شدّد مستشار الرئيس اليمني، في حديثه لـ”العربي الجديد”، على أن “صنعاء لم تسقط بيد الحوثيين، بل إننا أسقطنا الحوثيين باستيعابهم في العمل السياسي وجرهم للتوقيع على اتفاق السلم والشراكة”. وأضاف أن “سيطرة الحوثيين على بعض أحياء العاصمة وبعض منشآتها الحيوية لا يعدّ سقوطاً لصنعاء بالمعنى الواقعي”.

واعترف بأنه حدثت في الجيش “بعض الانهيارات”، مشيداً بموقف “التجمع اليمني للإصلاح” الذي قال إنه “لعبها صحّ” عندما قرر تجنّب المواجهة مع الحوثيين يوم اقتحامهم صنعاء، وكان “الإصلاحي” موفقاً أيضاً حينما وقّع على اتفاق السلم والشراكة.

وتوقع السقاف أن تكتفي جماعة الحوثي بهذا الحد الذي وصلت إليه من المكاسب وأنها لن تسعى لحصد مكاسب أخرى، على الأقل في الوقت الراهن. وذهب إلى أن توقيع جماعة الحوثي على الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة يعدّ بادرة حسنة. ودعا، في ختام تصريحه، إلى سرعة رفع نقاط المسلحين الحوثيين من صنعاء وتسليم المهمة للجيش، وبخاصة سرعة إخراج المسلحين من المطار الذي يعتبر مكاناً سيادياً.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *