التخطي إلى المحتوى
موقع خليجي يكشف أسرار خطيرة عن زواج المتعة وعبدالملك الحوثي وانتهاكات عظيمة للنساء داخل كهوف صعدة

بوابة حضرموت / إرم

yp16-12-2014-462852

 

تحيط بزعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي هالة من الغموض، حيث لا تتوفر الكثير من المعلومات عن حياته الشخصية، ورغم أنه يعرف عنه إنه متزوج وله عدد من الأولاد، ولكن لم يعرف بعد كم عدد زوجاته، في ظل معطيات كثيرة تشير إلى أنه من أنصار التعدد وزواج المتعة بحسب المرجعية الدينية التي ينتمي لها ومصادر يمنية متعددة.

 

 

وما يعرف عنه يظل شحيحًا للغاية ولا يسمح بتكوين صورة متكاملة ودقيقة عنه، وهو الذي خاض بصفته القيادية 4 جولات من القتال مع الدولة اليمنية، ويخوض حاليا جولة أخرى ضد التحالف الدي بقيادة السعودية.

 

 

وتشير المعلومات المتوفرة عن الحوثي إلى أنه ولد في صعدة عام 1979، ونشأ في أسرة ريفية مُحافِظة وتلقى تعليمه في المدارس الدينية الزيدية المنتشرة في ربوع تلك المحافظة.

 

 

ولم يرى الشعب اليمني صورة واضحة الملامح للحوثي إلا في أواخر 2008 بحسب ما رصدته شبكة “إرم” الإخبارية، عندما وزّع مكتبه صورة حديثة وواضحة الملامح، فيما عُدّ حدثًا إعلاميًا آنذاك.

 

 

ولم تتحدث التقارير عن عدد زوجاته، ولكن بحسب الشيخ غنام محمد مهدي القيلي من مشائخ بني معاذ بمحافظة صعدة، التي ينتمي لها الحوثي أيضاً، فإن زعيم جماعة “أنصار الله” أجاز التمتع بالنساء ومن يُقتلْ زوجها يأخذنوها ولو كانت حاملاً، ويروي القيلي العديد من القصص التي تدعم حديثه.

 

 

يقول الشيخ القيلي في حوار صحفي سابق لموقع يمني إنهم وجدوا أن الحوثي: “يحتجز أكثر من 300 حرمة في مران ممن قتل أزواجهن في الحرب” مؤكداً ان النساء طالبن بضربهن بالكيماوي لإنقاذهن مما هنّ فيه، مما يشير إلى الانتهاكات الجنسية اللائي تعرضنّ لها.

 

 

وأضاف الشيخ القيلي إن الحوثي أجاز لعناصره التمتع بالنساء بدون زواج شرعي، قائلاً: “من بداية الحرب الأخيرة وقال لي أناس أنه إذا مات واحد من عناصرهم يجوا يأخذون زوجته من دون عدة ومن دون شيء”.

 

 

وتدعم فرضية إجازة الحوثي للتمتع بالنساء أنه ينتمي لمرجعية دينية أجاز كبار مرجعياتها زواج المتعة والمسيار، ولا يعرف إن كان عبدالملك الحوثي تزوج أكثر من مرة على طريقة زواج المتعة.

 

 

ويبقى الشئ الأكيد أن له أبناء لكنهم في سن صغيرة لا تسمح لأحدهم بخلافة أبيه، وهو ما يفتح باب السؤال حول من يخلفه على زعامة الحركة الشيعية، مع تواتر أنباء وشائعات عن مقتله بغارة جوية، ورغم أنه لم يتم التحقق حتى الآن من صحتها إلا أن الأنباء نفسها تعيد طرح سؤال الخلافة على زعامة الحركة الحوثية.

 

 

ويبرز اسم محمد علي الحوثي، وهو من أبناء عمومته ويشغل رئيس ما يعرف باللجنة الثورية، وبالتالي هو يمثل الرئيس الإنقلابي على نظام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، فضلا عن عدد من الشخصيات القيادية منها، بدرالدين أمير الحوثي، أحمد صلاح الهادي، وعبدالرحمن قاسم مشحم، وعبدالله عيضه الرزامي، وأمين حسن المؤيد، وقاسم بن قاسم الحمران، ومحمد بدر الدين أمير الدين الحوثي، إضافة إلى الرجل القوي أبي علي الحاكم.

 

 

ولا يعرف إن كان الحوثي يحتفظ بوصية يوضح فيها من يخلفه، أم أنه سيتم انتخاب خليفة له، رغم غياب أي معلومات عن النظام الأساسي للجماعة واللوائح المنظمة لعملها، حيث يرى مراقبون إن الجماعة أبعد ما تكون عن النظام لأنها تدار بطريقة فردية وأسلوب ديكتاتوري المتحكم الوحيد فيه هو زعيمها عبدالملك الحوثي.