التخطي إلى المحتوى
مسؤول في الجامعة العربية يكشف شرط نجاح جنيف

بوابه حضرموت / العربي الجديد

2

 

أكد مسؤول في الجامعة العربية، اليوم الإثنين، أن نجاح مشاروات جنيف بين الحكومة الشرعية اليمنية وتحالف “الحوثيين” والرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، مرهون بالتزام الطرف الثاني بالشرعية والتراجع عن الانقلاب، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216.
واعتبر المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، أن “مواقف حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأكثر قوة في الحوار، كونها تمثل الشرعية التي تستند على إرادة الشعب اليمني والدعم الدولي، كما أنها مدعومة بإعلان الرياض وقرار مجلس الأمن”.
وبحسب المسؤول نفسه، فإن “الجامعة تدعم الحوار بشدة، وتعتبر أنه يشكل فرصة مهمة لتجاوز المحنة الحالية التي يمر بها اليمن”، مشدداً على أن “نجاح الحوار مرهون بالتزام الحوثيين بالتراجع عن الانقلاب وسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.”
من جانبه، قال رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد شاكر، إن “نجاح اجتماعات جنيف يتعين أن تتوافر لها عدة شروط تتمثل في مدى جدية الطرف المعتدي المتمثل في تحالف الحوثيين والرئيس المخلوع، والتراجع عن استخدام القوة، ووجود حسن النية ورفع أطراف إقليمية، تحديداً إيران، يدها عن اليمن والكف عن إثارة الفتن والفوضى”.
وفي ذات السياق، أوضح وكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مصطفى علوي، أن “نجاح الحوار يرجع إلى مدى الالتزام بمقرراته وأسسه، التي انطلق عليها، والتي تتمثل في وقف استخدام القوة وتراجع المتمردين عن سياساتهم ومخططاتهم التي دمرت اليمن، واحترام الشرعية القائمة”.
وشدد على “ضرورة وجود ضغط دولي والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، لأنه لا يمكن أن يصدر قرار دولي يظل حبراً على ورق، وإلا فما جدوى هذه القرارات”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *