التخطي إلى المحتوى
حزب التحرير : مليشيات الحوثي تتهرب من المواجهة الفكرية إلى أساليب الاعتقالات والإخفاءات القسرية

بوابة حضرموت / خاص 

35325

 

أصدر المكتب الاعلامي لحزب التحرير في اليمن بياناً صحفياً أدان فيه المليشيات الحوثية التي لا زالت تمارس الاعتقال والاخفاء القسري لاعضاء الحزب المعتقلين منذ اسبوعين دونما ذنب او جرم ، ومنع اهالي المعتقلين من زيارتهم والمماطلة في اطلاق سراحهم رغم عدم ثبوت اية تهمة عليهم ، وقد دعا البيان الحوثيين الى إيقاف الظلم وأطلاق سراح المعتقلين ، وقد حصل موقع ” بوابة حضرموت” على نسخة من البيان وهذا نصه :

 

بيان صحفي

المليشيات الحوثية تتهرب من المواجهة الفكرية إلى أساليب الاعتقالات والإخفاءات القسريةما تزال المليشيات الحوثية الظالمة تمارس الإخفاء القسري بحق المعتقلين من شباب حزب التحرير الذين اعتقلوا علىطريق خولان – صنعاء، وهؤلاء الشباب هم: (الأخ المهندس شفيق خميس والأخ عبد الله القاضي عضو المكتب الإعلامي للحزب في ولاية اليمن وابنه علي عبد الله القاضي وكذلك الأخ محسن الجعدبي والأخ عبد الكريم السدعي)،وكان قد تم اعتقالهم يوم الجمعة 29/05/2015م وذلك دونما ذنب أو تهمة إلا من كلمة الحق التي يصدع بها الحزب وشبابه والتي صدعت رؤوس الظالمين وفضحت إجرامهم بحق دينهم وأمتهم. لقد قامت مليشيات الحوثيين بنقل المعتقلين من شباب الحزب من سجن إلى سجن ومن سجان إلى سجان كل ذلك ليرهقوا المعتقلين وأهاليهم الذين يُمنعون من زيارتهم، بالإضافة إلى التعامل معهم من قبل هذه المليشيات بغطرسة وعنجهية وكذب ومماطلة، لقد ذهب بعض شباب الحزب إلى المسئول الأمني الملقب “ذا النون” والذي يخفي المعتقلين وطلبوا منه إطلاق سراحهم وإذا به يجيب بأن قضيتهم خطيرة!! رغم أن أحد المسئولين في المكتب السياسي للحوثيين – وكان حاضرا – رد عليه بأن هؤلاء معروفون وهم حزب سياسي ولا يمثلون أي تنظيمات مسلحة، ومع ذلك رفض هذا المسئول الأمني أن يطلق سراح المعتقلين كما رفض أيضاً أن يجلس مع شباب الحزب للنقاش حول الحزب وفكرته وطريقة عمله!! إنه التناقض والإفلاس وتبلد الإحساس الذي يجعل صاحبه لا يكترث لمعاناة الناس.

 

 

أيها الحوثيون! اعلموا أنكم مهما أخفيتم شباب الحزب وغيبتموهم في صدع من الأرض فإنهم ظاهرون ظهور الحق على الباطل بإذن الله، ومهما زاد تعنتكم وظلمكم فقد كان من قبلكم من هو أشد منكم قوة وقسوة وكانت نهايته إلى الهلاك والزوال، وكم حورب الحزب واعتقل شبابه وعذبوا إلا أن دعوتهم الصادقة النقية لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قد عمت الآفاق واستقرت جذورها في الأعماق.

 

 

إننا نحذركم أيها الحوثيون غضب الله وعقابه فهو قاهر الظالمين وناصر المظلومين والمنعم على عباده المؤمنين بالاستخلاف والتمكين، وحينها لن ينفعكم ولوغُكم في الظلم واتباعكم للظالمين، فلا تكونوا نصيرا للشيطان بصدكم عن سبيل الله ووقوفكم في وجه حملة دعوته العاملين لإعلاء كلمته.

 

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *