التخطي إلى المحتوى
مشاورات جنيف اليمنية..هدنة رمضانية لم يتم الاتفاق عليها بعد

بوابة حضرموت / العربي الجديد 

1434377254782342600_0

 

نفت مصادر أممية ويمنية متطابقة، لـ”العربي الجديد”، ما نقله أحد أعضاء الوفد اليمني القادم من صنعاء لوكالة “رويترز”، عن التوصل إلى اتفاق على وقف الأعمال القتالية لمدة شهر كامل. وأجمعت مصادر “العربي الجديد”، في وفدي صنعاء والرياض وفي المنظمة الدولية على أن الهدنة الرمضانية، التي تسعى لتحقيقها الأمم المتحدة، وإن كانت محتملة إلا أن التوصل إلى اتفاق بشأنها لم يتم حتى هذه اللحظة، ولا يزال الجدل دائراً بشأن آلية المشاورات ذاتها. وقال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في إيجاز صحافي عقب لقائه بالوفد القادم من صنعاء، إن الأمم المتحدة يهمها إنجاز هدنة إنسانية تخفف معاناة الشعب اليمني لكن آلية المشاورات ومسألة تخفيف عدد المشاركين القادمين من صنعاء لا تزال تمثل مشكلة. وفي السياق نفسه، قال أعضاء في الوفدين اليمنيين إن لا صحة لنبأ التوصل إلى اتفاق الهدنة. 

 

 

وأوضح العضو البارز في الوفد القادم من الرياض، عبد العزيز جباري، أن لا أحد يرغب في استمرار أية حرب من حيث المبدأ، ولكن أي اتفاق واضح المعالم لم تتم مناقشته حتى هذه اللحظة.
من جهته، قال عضو الأمانة العامة في “المؤتمر الشعبي العام”، يحيى عبدالله دويد، لـ”العربي الجديد”، إن القادمين من صنعاء لا يشكلون وفداً واحداً وإنما يمثلون أحزاباً سياسية، ومن الخطأ تقسيم المتحاورين إلى فريقين.
ورأى دويد أن من الأفضل الاقتداء بما تم في الحوار الوطني اليمني، الذي يعتبر مرجعية من مرجعيات مشاورات جنيف، بحيث يتم التباحث بين قوى سياسية أو الاجتماع على طاولة مستديرة واحدة لمناقشة شأن يمني واحد.
من جانبه عقد ممثل “أنصار الله”، عضو الوفد القادم من صنعاء، حمزة الحوثي، مؤتمراً صحافياً في مقر إقامته بجنيف، ألمح فيه إلى أن قرار إنهاء الحرب هو بيد السعودية وليس بيد من اعتبرهم ممثلين لها في مشاورات جنيف من اليمنيين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *