التخطي إلى المحتوى
وزير الخارجية اليمني يفجر مفاجأة ويكشف لاول مرة : الوفد الحوثي انهار في جنيف وأعضاء فيه طلبوا اللجوء السياسي

بوابه حضرموت / صحيفة الرياض

وزير يمني: لا تقدم في محادثات جنيف بسبب عدم حضور الحوثيين

 

 احتال الحوثيون على العالم في مؤتمر جنيف للتشاور، حيث عمدوا إلى عرقلة مؤتمر جنيف وتأخيره مراوغة وحاول أكثر من 42 شخصا منهم الصعود على طائرة الأمم المتحدة التي قابلت هذه الأعداد بالرفض وطلبت أن يمثل الوفد سبعة أشخاص وثلاثة مستشارين تساويا مع الوفد الشرعي الرسمي اليمني الذي التزم بجميع بنود الاتفاق.

 

 

وبعد حضورهم إلى جنيف فضلوا البقاء داخل الفندق وعدم الخروج للمشاورات وسط حيرة كبيرة من العالم حول مطالبهم التي لم ينجحوا هم في تحديدها، إلا رفضهم للشرعية اليمنية ورفض الاعتراف بالأمم المتحدة.

 

 

وأبلغ رئيس الوفد الرسمي لجنيف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين «الرياض» أن الوفد الحوثي انهار، واثنان منهم طلبا اللجوء السياسي من الحكومة السويسرية، مؤكدا أنه تأكدت الشكوك حول نوايا الوفد الحوثي فاتضح أن حضورهم إلى جنيف ماهي إلا حيلة للخروج من اليمن، وقد تأكدت هذه الشكوك فهم احتالوا وراوغوا من أجل الهروب من اليمن وهناك اثنان من الوفد الحوثي طلبا اللجوء السياسي من قبل حكومة سويسرا

 

 

وزاد ياسين أن الوفد قرر تمديد زيارته حتى اليوم السبت بناء على طلب من الأمم المتحدة على أن يكون هذا التمديد فرصة أخيرة للتشاور، مما يؤكد على صدق نيتنا ومدى مسؤوليتنا تجاه اليمن، فنحن لم نحضر إلى جنيف بهدف إضاعة الوقت بل جئنا على استعداد من أجل أن نتناقش من أجل ايجاد آلية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وأعطيناهم فرصتين وهذه الثالثة والمجتمع الدولي جميعه يشهد بمدى جدية وفد الحكومة الرسمي الذي قدم كل ما يستطيع من أجل أن تبدأ هذه المشاورات، بينما وفد الحوثيين لم يقدموا شيئا، ولا يريدون تقديم شيء أو حتى أن يعرفوا ماهي مطالبهم.

 

 

وقال رئيس الوفد الرسمي إلى جنيف – في اتصال هاتفي مع «الرياض»- : لازال الحوثيون أسرى الفندق ولم يلتزموا بأي بند من البنود المتفق عليها ورفضوا الحضور إلى الأمم المتحدة من أجل البدء في العمليات التشاورية، فمطالبهم المعلنة يريدون وقفا لاطلاق النار والمقاومة على أن يستمروا في الحرب والتمدد دون مقاومة، إلى جانب مطالبهم بحضور 30 شخصا من الحوثيين ليمثلوهم في أي مناقشات مع الوفد الشرعي، مما جعل الجميع في حيرة حول مطالبهم التي لا يعرفون ماهي في الأساس.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *