التخطي إلى المحتوى
من وراء تفجيرات صنعاء بعد تشكيك أمريكا بوقوف داعش؟

بوابه حضرموت / وكالات

12

 

آي إن أي: تثار الشكوك حول أعمال التفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء واستهدفت عددا من المساجد منذ بدء شهر رمضان.

 

 

وفيما تسارع مواقع لتشر بيانات منسوبة لداعش تعلن فيها مسئوليتها عن هذه الأحداث الإرهابية، تثار الشكوك حول وجود داعش في اليمن خصوصا بعد التقرير الأمريكي الذي أكد أن استخباراته لا تعلم بوجود داعش أو مركز لداعش في اليمن.

 

 

ويرى سياسيون أن الحوادث التي شهدتها العاصمة صنعاء منذ مطلع رمضان الحالي واستهدفت أربعة من جوامع العاصمة هي جرائم سياسية وليست إرهابية وهدفها التهويل الإعلامي من حجم داعش والقاعدة في اليمن.

 

 

ويعتبر مراقبون أن هذه الحوادث تؤكد فعلا أن مليشيات الحوثي غير قادرة على حماية الأمن ومحاربة داعش كما تدعي، خصوصا وأن هذه الحوادث تقع في ظل القبضة الحديدية لجماعة الحوثي على صنعاء والمحافظات المسيطرة عليها.

 

 

وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا عقب جريمة مسجدي بدر والحشوش في 20 مارس الماضي والتي أودت بحياة أكثر من 100 مصل قد قال إنه غير متأكد من صحة تبني تنظيم “داعش” للتفجيرات الارهابية التي وقعت في صنعاء.

 

 

وأوضح المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست حينها ليس هناك ارتباط عملي واضح بين الأشخاص الذين نفذوا هجمات بصنعاء.

 

 

وكان القيادي في حزب علي عبدالله صالح ياسر اليماني قد وجه الإتهامات للمخابرات الإيرانية بالوقوف وراء الأعمال الإرهابية في اليمن بهدف إثارة حرب طائفية.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *