التخطي إلى المحتوى
المقاومة تصدم الحوثيين و ترفض شروطهم  للانسحاب من عدن

بوابه حضرموت / الجزيرة نت

4

 

بعد تعثر ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴف بشأن أﺯمة ﺍﻟﻴﻤن بدأت سلطنة عمان -وفقا لمصادر يمنية- تقود مفاوضات سرية بين قيادات جنوبية والحوثيين لانسحابهم من محافظة عدن، وتسليمها للقوى الجنوبية، لكن هذه المفاوضات تبدو محكومة بالفشل في نظر كثيرين لعدم جدواها وفق المعطيات الحالية على الأرض.

 

 

وكان مصدر يمني رفيع المستوى أكد أمس الأول الثلاثاء أن مؤشرات الوساطة تقضي بانسحاب الحوثيين من عدن، وأن الحوثيين يشترطون تسليمها لقيادات جنوبية غير موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي أو للسعودية.

 

وقال المتحدث باسم مجلس المقاومة الشعبية في عدن علي الأحمدي للجزيرة نت “إن الحديث عن اعتزام الحوثيين الانسحاب من عدن وتسليمها لفصيل معين من الحراك أمر مرفوض ومحاولة استخفاف ببقية المكونات والأحزاب والفصائل الجنوبية”، مؤكدا أن “الجنوب وطن وليس صندوقا عثر عليه الحوثي حتى يقرر تسليمه لمن أراد دون سواهم”.

 
معركة مصيرية
وذكر الأحمدي أن المقاومة في عدن “خليط من كل المكونات والفئات الاجتماعية والحزبية المختلفة، وهي وحدها من تقرر الشكل الذي يوفر الأمن والاستقرار للجنوب دون أي وصاية من أحد”.

 
وتابع “نحن نخوض حاليا معركة مصيرية في عدن ضد الحوثيين، ونقطة الإجماع الوطني لدينا هي دحر هذا العدوان دون القبول بفرض أي شروط، والشيء الوحيد الذي يمكن القبول بالتفاوض حوله مع الحوثيين هو توفير طريق آمن لهم لانسحابهم والخروج من عدن”.

 
وتبدو هذه المفاوضات من وجهة نظر مدير مركز أبعاد عبد السلام محمد “استجابة من قبل الحوثيين لضغوط إيرانية لتسليم عدن لقيادات جنوبية في فصائل الحراك الجنوبي القريبة منها، وعلى رأسها الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد لكن الأكثر أهمية أن ذلك مؤشر على تراجع وضع الحوثيين ميدانيا أو أنهم يريدون تجنب خيار الحسم العسكري المتوقع”.

 
وقال محمد للجزيرة نت “في كل الأحوال لا يعني ذلك انسحاب الحوثيين من عدن وإنما يعني خلط أوراق للفوضى إن لم يحصل بدء السيطرة على الجنوب برعاية إيرانية، مشيرا إلى أن عمان تقوم بدور الوسيط النزيه، لكنها لا تقوم بمهمة مثل هذه ما لم تكن إيران قد أعطت ضوءا أخضر.

 

 

وميزة عمان هي تقاربها وتفاهمها مع الإيرانيين، كما أنها أيضا تراعي الخليج والسعودية، لكن على الأرجح هناك مغالطات تمر بها دول الخليج، وهي أن الانفصال قد يضعف إيران فيما طهران تنتظر هذه الفرصة على أحر من الجمر.

 
كسب الوقت
إلى ذلك، يرى الناشط في الحراك الجنوبي بعدن ردفان الدبيس أن الكشف عن مفاوضات سرية تُجرى في عمان مع الحوثيين ﻭحليفهم ﺍﻟرئيس ﺍلسابق ﻋﻠﻲ ﻋﺒد ﺍﻟﻠﻪ صالح باسم الجنوب محاولة لكسب الوقت وعملية بيع وشراء بين أنصار إيران لا تعبر عن المقاومة والقوى الجنوبية.

 
وقال للجزيرة نت إن جماعة الحوثي تهدف من وراء تسريب وجود مفاوضات سرية مع قيادات جنوبية إلى محاولة تمزيق وحدة الصف للمقاومة الجنوبية وإضعاف دور قوات التحالف، لإحداث شرخ يمكن للحوثيين عملية التقدم لمقاتليهم في الجبهات لإحكام السيطرة على كامل مناطق عدن.

 
وأضاف “موقف الجنوبيين موحد وواضح من أنصار إيران، في حين أن مليشيات الحوثي والمخلوع صالح تراوغ باسم الحوارات لكسب مزيد من الوقت بهدف تخفيف الضغط عليهم، بينما في حقيقة الأمر لا يمكن لهذه الجماعة أن تنسحب أو تخرج من عدن إلا بنفس الطريقة التي دخلت بها”.

التعليقات

  1. الحوثيون يريدون زبانية لهم في الجنوب نيابة عنهم .
    يستبيحون الأرض والعرض من خلالهم متى شاءوا ..
    الحذر الحذر .

  2. والله عيب ياصاحب هذاالموقع عيب اعادة ترديد الحراك الجنوبي التابع لايران الاتستحون قليل من الخجل ومن امته وفيه فصايل من
    الحراك الجنوبي المطالب بفك الارتباط من الوحله اليمنيه تابع لعلي ناصرمرحبا المطالب باستمرارالوحله وجل همه هوتصحيح
    مسارالنكبه الكبرى الوحله الذي هو له الباع الكبير في حدوثها ولماذاالان بالذات اعيدت نغمة الحراك التابع لايران والالان الحراك
    لقن الغزاه دروس لم يكونو يتوقعهوها والاصرارعلى تحريرالجنوب العربي من هذه الكارثه ولااحد يحلم مستقبلابوجوددوله مدنيه
    دولة نظام وقانون باليمن لتركيبته القبليه ولوجود السلاح بعشرات الملايين وبالتالي ليس من مصلحة الاخرين ان يستقل الجنوب
    العربي عن اليمن لانه لواستقل فعلاسوف نبني دولة النظام والقانون وسنكون قدوه في التطورلان شعبنااصلاحضاري وقابل للتطور
    وقداعترف احد كتاب الخليج اعتقد انه كويتي وقال اذااستقل الجنوب العربي عن اليمن فسيكون هنكوكنج الشرق الأوسط لتوفر
    اسس التطورمن الكوادرالمتعلمه وتوفرالثروات الضخمه والمواقع الاستراتيجيه لهذاالاخرين معارضين استقلال الجنوب ورجعت
    الاشاعات التحريضيه وتشويه الحراك والمقاومه التحرريه الوطنيه الجنوبيه لاوانسابها الى المقاومه الشعبيه الاخونجيه لحزب الا
    االااصلاح التكفيري وايضا ازدادات التلميعات لعسكريين يمنيين هم اساسا تابعين للمخلوع المحروق اللص الكبيرمدمرالجنوب العربي
    الطالح المشوي وبالاتفاق معه اوعزلضباطه باعلان تائيد شرعية من شرعية المركوزابورغال محتل الجنوب لصالح ابويمن عام94 واخيرا
    لاشرعيه الاشرعية المقاومه الجنوبيه والحراك الجنوبي التحرري ونقولها نتمنى عليكم ان استمعتو الى العربيه سكاي نيوز
    للمداخله بين الوطني الجنوبي الحرالمهندس علي نعمان المصفري والاخرالسعودي حماداالشهري استمعولهذه
    المداخله في صدى عدن وانتم اصلاعارفين الحقايق كامله ولكن للاسف احياناالمصالح الذاتيه تغلب على الوطنيه ولكن نقول لكل
    من يشكك في استقلال الجنوب العربي الجنوب العربي الجديد الاتحادي الفيدرالي قادم والهويه الجنوبيه العربيه الحقيقيه قادمه
    باذن الله ولاوحله بالغصب وتجارب الشعوب اكبردليل ولاضاع حق وله اصحاب يطالبون به ونكررلاوحله بالقوه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *