التخطي إلى المحتوى
المقاومة تكشف خلايا نائمة خطيرة تابعة للمخلوع صالح في عدن

بوابه حضرموت / متابعات

2

 

قال المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن، علي الأحمدي، إن التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية المتخصصة في المجلس مع كثير من الأسرى، كشفت عن وجود خلايا نائمة في عدن تعمل في الخفاء لصالح الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ولديها القدرة على التحرك وتنفيذ عمليات عسكرية متى ما طلب منها ذلك.


ولفت الأحمدي في تصريح صحفي، إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص تحفظت عليهم المقاومة في مواقع آمنة بعيدا عن الأسرى لخطورة الجرائم التي ارتكبوها في حق المدنيين، بحسب يمن برس.


وأوضح الاحمدي أن بعض الأسرى صغار السن لا يتجاوزون 15 عاما غرر بهم بحسب التحقيقات، من قبل قيادات تابعة لعلي صالح، وآخرين تابعين للحوثيين، وقدمت لهم الأموال على أن حربهم ضد “الدواعش”، وأن سكان الجنوب خوارج على أمر الخليفة والمتمثل في زعيم الحوثيين، موضحًا أن المغرر بهم سوف يكونون ضمن قوائم الأسرى الذين سيتم التفاوض عليهم.


وحول آلية التعامل مع المتورطين في قتل المدنيين، قال الأحمدي إن مجلس المقاومة يعمل وفق استراتيجية واضحة مع كل الأسرى، وحسب الأنظمة الدولية، إلا أن هناك عددا من المتورطين في جرائم بشعة، سيتم التعامل معهم وفق أنظمة البلاد، والرفع بكل مجريات التحقيق لإصدار ما يرونه في ذلك.


ويتوقع أن ترفع هذه التحقيقات، للقيادات العسكرية في المقاومة والمجلس العسكري، لعمل الإجراءات القانونية في ملاحقة هذه الخلايا، ورصد تحركاتها، خصوصا وأنها بحسب المقاومة كانت وراء جملة من الخسائر الكبيرة في المواجهات العسكرية خاصة في المناطق الحيوية في خور مكسر وكريتر والتواهي، التي تسيطر عليها الآن ميليشيا الحوثي وحليفهم صالح، فيما ستنشط العمليات الاستخباراتية لدى المقاومة، بهدف جلب المعلومات العسكرية، والكشف عن الخلايا والجهات التي قد تكون على اتصال مباشر مع ميليشيات الحوثيين وتقوم بتوفير الدعم لها.


ويعمل مجلس المقاومة بالتنسيق مع قيادات وأعيان عدن، بعد نجاح عملية تبادل الأسرى الأولى التي أجريت قبل يومين وأفرج خلالها عن 40 أسيرًا من المدنيين وأعيان المدينة، لتكرار العلمية بعد أن رفعت المقاومة أسماء الشخصيات التي ترغب في الإفراج عنها من سجون الحوثيين.

وستكون العملية، الأكبر في أعداد الأسرى المراد الإفراج عنهم، خصوصا وأن مجلس المقاومة لديه قرابة 350 أسيرًا من الحوثيين وأتباع علي صالح، من بينهم شخصيات اعتبارية وقيادية، ستحرص جماعة الحوثيين على إعادتهم، وتقديم تنازلات سريعة حول مطالب المقاومة التي ستركز على عدد المشمولين من كل المحافظات الجنوبية والأعيان والمرضى والمصابين في سجون الحوثيين.


وفي سياق متصل، شرعت قيادات في المقاومة على توزيع الأسلحة التي قدمتها قوات التحالف قبل عدة أيام دعما للمقاومة، والتي شملت أسلحة متوسطة وخفيفة وأجهزة اتصال لاسلكي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *