التخطي إلى المحتوى
الكشف عن أسباب قصف ميناء الزيت والتصعيد العسكري الحوثي في عدن وتعز

بوابة حضرموت / الجزيرة

441 (1)

 

أكد المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن جنوبي اليمن علي الأحمدي أن الحسم العسكري هو الخيار الأول للمقاومة وأن مفاوضات جنيف أو غيرها لا تعنيها، وطالب في تدخله في حلقة (27/6/2015) من برنامج “ما وراء الخبر” بإنزال بري لقوات التحالف، من أجل حسم المعركة في عدن قبل تدميرها وحرقها من قبل مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وشدد على أن المقاومة نجحت في الجانب الدفاعي، لكنها بحاجة لدعم عسكري في الجانب الهجومي، وقال إن مليشيات الحوثي والمخلوع عجزت عن إحراز أي تقدم عسكري على الأرض في عدن رغم محاولات اختراق المدينة من عدة اتجاهات، وبعد هذا الفشل لجؤوا إلى إستراتيجية ضرب التجمعات السكانية والمدنيين لإرباك المقاومة.

 
وكانت مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع قصفت في وقت سابق ميناء “الزيوت” في عدن، مما أسفر عن احتراق خزانات الوقود في الميناء. كما شنوا هجوما عنيفا بالدبابات على مناطق في تعز جنوبي البلاد.
وفي تفسيره لهذا التصعيد العسكري رأى الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني الدكتور عبد الله الحاضري أن الاتجاه نحو الحسم العسكري في الجنوب هو بهدف تحسين وضعهم التفاوضي في حال وجدت مفاوضات مستقبلا، وأشار إلى أن الحوثيين وصالح يعلمون جيدا أنهم لن يستطيعوا النجاح في عدن وتعز.

 
وأشار إلى أن عين مليشيات الحوثي وصالح تتركز على مأرب وحضرموت التي تعد ثلث مساحة اليمن.

 
حكومة مصغرة

أما رئيس مركز “أبعاد” للدراسات الإستراتيجية عبد السلام محمد فطالب بتشكيل حكومة مصغرة أو حكومة طوارئ من خمس وزارات، منها الدفاع والداخلية والمالية، تقوم بالنزول إلى المناطق المحررة، مثل مأرب وحضرموت، من أجل إدارة شؤون البلد والارتباط مباشرة بالمقاومة.

 
ووصف ما يحدث حاليا على الأرض بأنه انقلاب عسكري يتمدد على الأرض، وبأن الحكومة اليمنية الموجودة في العاصمة السعودية الرياض تعاني من ضعف وهشاشة، وليس فيها صانع قرار قوي، وحذر في السياق نفسه مما عدها فوضى طويلة الأمد على غرار ما يحدث في سوريا.

 

 

من جهته، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني الدكتور عبد الله الحاضري إن اليمن لا يحتاج إلى حكومة مصغرة، ولكن إلى تشكيل “مجلس عسكري” يقوم بحسم المعركة على الأرض، ودعم المقاومة والالتحام بها، لأن المرحلة هي مرحلة حرب.
ورأى أن البلد يحتاج لحكومة “جادة” وقيادة للمقاومة التي قال إنها تفتقد إلى من يوجهها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *