التخطي إلى المحتوى
تغطية للإنسحاب : دلالات خطيرة وإشارات لإنسحاب مليشيات الحوثي وصالح من عدن عقب قصفهم لمناطق استراتيجية

بوابه حضرموت / متابعات

27-06-15-818151806

 

أفاد مسؤولون عسكريون وأمنيون يمنيون أمس بانسحاب جزئي مفاجئ لقوات الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من مواقعها في مدينة عدن الجنوبية لتعزيز وجودها في مناطق أخرى في البلاد.

 
من جانبه اكد المسؤول ان الخطر الذي تواجهه تعز عند هروب الجنود المنسحبين اليها
قد يعزز من تواجدهم هناك.

 
وقال المسؤولون إن كتيبتين من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، الموالية لصالح، تحركت نحو العاصمة صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة، حسبما أوردته وكالة الأسوشييتد برس.

 
وياتي ذلك الانسحاب عقب قصف ميناء الزيوت ليلة امس.

 
مبينآ ان قصف مصافي عدن امس كان تمويها لحجب الرؤيا عن طائرات التحالف وتجنب قصفها لمواقع الحوثيين ،

 
واوضح المصدر ان ترك عدن لتتسلمها قوات الحراك يفتح بابا لاحتمالية ظهور قوى ارهابية تم تجهيزها قبل الانسحاب .

 
في غضون ذلك، وصلت دفعة من 650 عنصرا من المقاتلين الجنوبيين الذين تدربوا في السعودية خلال الأشهر الماضية للمشاركة في القتال ضد الحوثيين في عدن.

 
وأشارت مصادر مطلعة إلى اتفاق على تشكيل مجلس عسكري في عدن قريبا يتولى رئاسته أحد مستشاري الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور.

 

وذكرت هذه المصادر أن مهمة تحرير المدينة أوكلت لقيادات جنوبية مقرّبة من الرئيس اليمني، الذي سلم ملف عدن ﻷربع قيادات عسكرية.

 
وكشفت المصادر عن توجه لتقسيم المناطق الآمنة في عدن إلى مناطق عسكرية ومربعات «تمهيدا لتسلم القوة النظامية المزمع دخولها في هذه الفترة».

 

وأضافت المصادر أن هذه المواقع ستخضع، لقيادات عسكرية انضمت للمقاومة الشعبية منذ اللحظات الأولى لتسيير المرحلة الحالية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *