التخطي إلى المحتوى
آلية يمنية لحل الأزمة بقوة عربية تساند الشرعية

بوابة حضرموت / متابعات

b4422bbdfed4e812e711465c88ef1369

 

اقترحت الحكومة اليمنية آلية تنفيذية لتنفيذ القرار الأممي 2216 لحل الأزمة، من ضمنها تشكيل قوة عربية تساعد القوات الشرعية على ضبط الأمن في مختلف المدن وتسهر على حماية الموانئ والممرات البحرية والمعابر، وواصل طيران التحالف فجر أمس غاراته، فقصف معسكر خالد بن الوليد، مركز قيادة اللواء 35 مدرع في تعز، كما استهدفت الغارات أرتالا للحوثيين كانت في طريقها من مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران شمال صنعاء، وأغارت طائرات التحالف على معسكر ألوية الصواريخ في منطقة فج عطّان بصنعاء.

وارتكب المتمردون مجزرة في عدن، فقُتل ما لا يقل عن عشرين مدنيا وأُصيب 41 بجروح في قصف للمتمردين الحوثيين فجر أمس على حي سكني في عدن جنوب اليمن، الذين تكبّدوا من جهتهم أكثر من أربعين قتيلا في معارك بتعز وهجومين في الضالع، وفي أرحب شمال صنعاء. وأطلق الحوثيون سجناء تعز في محاولة «للانتقام ونشر الفوضى ردا على خسارتهم لمواقع جديدة في المواجهات مع المقاومة».

آلية تنفيذية

سياسيا، اقترحت الحكومة اليمنية آلية تنفيذية مفصّلة لتنفيذ القرار الأممي 2216 كأساس لحل الأزمة وتحقيق السلام المنشود، وطالبت الحكومة من الأمم المتحدة إدانة «التجويع المتعمد» الممارس من قبل الحوثيين في عدة مدن يمنية.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي: إن الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه خالد البحاح سيقدمان للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ الآلية التنفيذية المقترحة.

وأوضح الأصبحي أن الآلية تتضمن عددا من النقاط، من بينها إعلان كل الأطراف التزامها بالقرار الأممي 2216 ووقف إطلاق النار وسحب المليشيات وإطلاق سراح وزير الدفاع محمود الصبيحي وكل السجناء المعتقلين من قبل الحوثيين.

من جانب آخر، أكد الأصبحي أن الحكومة اليمنية وجّهت خطابا للأمم المتحدة طالبت فيه بفك الحصار المفروض على تعز والضالع ولحج وأبين، وحماية الموانئ وممرات الإغاثة.

وطالبت الحكومة اليمنية في خطابها بإدانة «التجويع المتعمد» من قبل الحوثيين في عدد من المدن، وأعربت عن إدانتها لهجوم الحوثيين على إحدى سفن الإغاثة في عدن السبت الماضي، وقالت إن الهجوم أجبر سفينة مستأجرة من قبل الأمم المتحدة لنقل مواد إغاثة إنسانية على التراجع وعدم الرسو في الميناء.

ودعت الحكومة الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات الصارمة لحماية السفن وإيصال الإغاثة إلى المناطق المنكوبة.

غارات

وشنّ طيران التحالف العربي، أمس الأربعاء، ثماني غارات جوية على القصر الجمهوري في مدينة تعز في وسط اليمن. وقالت مصادر صحفية في مدينة تعز لوكالة الأنباء الألمانية: إن طيران التحالف قصف أيضا مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) وتجمعاً للحوثيين في منطقة حوض الأشراف.

وأشارت المصادر إلى أن أعمدة الدخان تصاعدت من تلك المواقع جراء الضربات الجوية.

وبحسب المصادر، فإن تلك الضربات الجوية جاءت بعد أن شهدت مدينة تعز مواجهات عنيفة بين مسلّحي الحوثيين ومقاتلي المقاومة الشعبية في شارع الثلاثين ومنطقة الضباب.

وتشهد مدينة تعز مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين الذين يحاولون فرض سيطرتهم على تعز، والعديد من المحافظات اليمنية الأخرى.

معارك المنصورة

وأطلق المتمردون 15 قذيفة كاتيوشا على حي المنصور في عدن، ثاني مدن اليمن والتي تشهد معارك عنيفة بين المتمردين والقوات الحكومية، بحسب ما أفاد متحدث باسم هذه القوات لوكالة فرانس برس.

وأطلق المتمردون بحسب المتحدث أول الصواريخ على شارع في عدن الذي كان يشهد زحمة قبيل وقت الإمساك في شهر رمضان.

وبعد ذلك قصفوا الحي بشكل متقطع، ما أدى إلى إصابة أشخاص كانوا يدفنون ضحايا القذائف الأولى، وفق ما ذكر المتحدث وشهود.

وأفادت مصادر طبية ردا على أسئلة وكالة فرانس برس عن سقوط ما لا يقل عن عشرين قتيلا و41 جريحا نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات في عدن.

واستهدف قصف عدن، الذي استُخدمت فيه قذائف الهاون، حي المنصورة، مشيرا إلى إصابة عشرين مدنيا آخرين. كما تضررت مبان سكنية عدة بسبب القصف في أحياء وديع حداد وشارع التسعين وبلوك أربعة.

وأطلق الحوثيون أكثر من عشر قذائف أطلقها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على شارع الستين والبلوك أربعة «منطقة سكنية» ومناطق أخرى في حي المنصورة الذي يقع في الجزء الشمالي من المدينة جنوب منطقة الشيخ عثمان.

وتقصف قوات الحوثي وصالح، المناطق السكنية من جبهات القتال في أطراف دار سعد شمالي المدينة، ومن جبهات جعولة وبئر فضل وبئر أحمد شمال غربي عدن، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات خلال الأيام الماضية، وخلق حالة من الرعب بين الأهالي، كما أدى لنزوح كثيرين.

معارك الضالع وتعز

من جهتها، قصفت المقاومة الشعبية فجر أمس تجمعات للحوثيين وحلفائهم في بلدة قعطبة بمحافظة الضالع جنوبي اليمن، ما أسفر عن مقتل 13 منهم وإصابة آخرين. وفي تعز، قالت مصادر إن القيادي الحوثي «أبو عبدالكريم» وخمسة من مرافقيه قتلوا في مواجهات انتهت بسيطرة المقاومة على مبنى السجن المركزي في منطقة «الضباب» غربي المدينة ومواقع أخرى.

وأضافت المصادر إن مسلحي الحوثي فتحوا بوابة السجن وسمحوا بفرار نحو 1200 من السجناء.

وتابعت إن المقاومة تقدمت إلى الحاجز العسكري في شارع الثلاثين، والقريب من اللواء 35، الواقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي وقوات صالح. وقتل في معارك أمس بتعز 23 من الحوثيين وحلفائهم وأُصيب 38، في حين قُتل ستة وأُصيب 28 من المقاومة، وفقا لمصادر طبية وأمنية.

وفي أبين بجنوب اليمن أيضا سقط قتلى وجرحى في اشتباك بالسلاح الثقيل بين المقاومة والقوات المتمردة على الرئيس عبدربه منصور هادي في جبهة عكد بضواحي مدينة العين، إثر محاولة تلك القوات التسلل لمديريتي الوضيع ومودية الإستراتيجيتين بأبين.

وقُتل كذلك ثمانية من الحوثيين في هجوم للمقاومة بمديرية أرحب شمالي صنعاء، والتي كانت المليشيا قد سيطرت عليها قبل أشهر، حسب بيان للمقاومة الشعبية في إقليم «آزال».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *