التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / خاص / ابواحمد ناصر باسرده
،،

من اين ابدا وكيف اصيغ كلماتي،في ظل هذا الواقع المؤسف والمؤلم فكلنا يعلم بحقيقة الامر ومايدور على الواقع …

لكنني ساتحدث من منطلق التذكير والاخبار وحالي معكم كحال من يبيع السمك على اهل الساحل ….

الكل يعرف مدى حاجة الناس الى هذه المادة الحيوية الهامة للغاية في حياة الناس ،سيما في المدن خصوصا حيث،لايوجد البديل …

هذه المادة كغيرها رغم غناء بلادنا بهاء،..اصبحت شحيحة ويتحكم بها تجار الحروب،ومن قل حظهم من الحس الانساني،الراقي،
والتعامل الايماني، السامي،
فاحتكروا مادة الغاز المنزلي،وباعوها باسعار خيالية لايكاد عامة الناس،ان يصلوا اليها …

وقد حدثت احد من يتاجرون فيها عن سبب هذا الغلاء الفاحش،فقال،هذه تجارة ونحن يكفي،اننا خدمنا الناس،بجلبها اليهم
والا فلن يستطيعوا الحصول عليها .

قلت : ولكن يا اخي الا تتقي الله في فقراء المسلمين ومن هم لا يستطيعون شراءها بهذا السعر الباهض ..

قال بتعالي وغرور : ليسوا مجبورين ،،،،،،،،

هكذا تفعل المادة بالنفوس،الضعيفة للاسف،
يتبلد الاحساس،، وتتبدل الفطرة السليمة
حدثني احدهم ان اسطوانة الغاز بيعت بسبعة الاف ..

اي جنون هذا
اين الرحمة واين التعاون .واين البر والاحسان الى الخلق،
واين مراقبة الله ؟

رايت في احد الاماكن وكان الناس طوابير للحصول على الغاز رايت بنفسي شخص،قد خرج من الطابور،حزين تعلوه كآبة يجر خلفه اسطوانته الفارغه ،،،

سالته لماذا انت ذاهب،اجاب بانفعال مبطن بحرقة ومرارة مشوب بعبرة خانقة ..انا لا استطيع ان اشريها بهذا السعر،
والقصص كثيرة وماتعرفونه اكثر

انني اتسال هناء اين دور العلماء والدعاة واين دور العقلاء،والمنصفون ،،
واين دور التجار المسلمين الطيبين
واين دور الكتاب والاعلاميين
اين دور اولئك وغيرهم في نشر التوعية وبذل النصح وبيان الحق في ذلك .

كيف ننتصر ونحن في مجتمعاتنا ياكل القوي الضعيف،!!

كيف تستقيم امورنا ونحن بعيدون عن روح التكافل والتكاتف والتراحم ؟

حال هذه المادة الحيوية كحال غيرها من المواد والسلع
والحاكم في ذلك
مصائب قوم عند قوم فوائد…

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *