التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / خاص / عبدالرحمن الحتريش باسرده

 

 

اليك أيها الرئيس اليك يا نائب الرئيس الى الحكومة والوجهاء في الرياض :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

تعلمون ويعلم الجميع كم عانينا في الجنوب العربي من تهميش وظلم وجور .

 

 

الا إنكم تبدون ايضا ًالتجاهل وروح التغافل عنا ولم تظهروا لنا حبكم ووفائكم رغم اننا كنا نأمل فيكم خيرا كثيرا . فحين رحلتم فجأه وتركتكم شعبنا الغيور شعباً أبياً يعاني مصيره ويتجرع المرارة.  كانت خطوة في نظرتكم  إنها مشرفة ولم تعلموا أن شعب الجنوب  يمارس الظالمون المحتلون ضده الظلم والإضطهاد  وبرغم كل المعاناة والماساة التي يعانيها شعب الجنوب الأبي  انه لن يرضى أن يذلكم الغير ﻻنكم من أبنائه ولكن حينما تتخلون عنه ببساطة فإن ذلك يعكس النظرة فيكم.

 

 

 

فوحدة اللعنة التي حلت علينا منذ عام90 لم نرى منها سوى القتل والتشريد والتعذيب لشعبنا الجنوبي بكل ماتعني الكلمه.

 

 

فجنوبنا العربي المحتل  من أغنى البلدان العربيه بثرواته وشموخه .. وطن خذله الجميع ولكن شعبه ظل صامداً .

 

 

برغم  المجازر التي ترتكب في عدن والقتل بابشع الصور تدينه كل القوانين والأديان السماويه .

 

فالصورة الدامية لواقعنا بسبب خذلان الجميع لهذا الوطن الشامخ وبرغم انه ليس له عداوات مع أحد .. ومطلبنا إستعادة دولتنا كاملة السيادة وعاصمتها عدن  .

 

 

 

فليسجل التاريخ كلماتي كلها ..

 

نحن اليوم لم نعد في موقع يليق أن نتقبل الأوامر ممن يغزون أرضنا الجنوب دون اي مبررات .

 

 

نحن في الجنوب لن نستسلم ولن نخضع إلا لله فأين حقوق الإنسان .. وأين الأمم المتحدة وأين أنت ياهادي من تحرير أبناء جلدتك والوقوف معهم .

 

 

مانراه في عدن اليوم هو جريمة بشعة لن نصمت عنها فنحن بدورنا الإعلامي سنحاول أن نبين الحقائق ونطلع الجميع عليها.

 

 

 

إليكم ياحكومة اليمن في الرياض

اتقوا الله في الشعب الجنوبي فكم عانى ومازال يعاني . لكن نحن علي ثقة  ان الجنوب سيأتي له خيراَ كثيراً فما أصاب الله قوم ببلاء إلا ﻻن الفرج قريب .

 

 

فحينما نرى الحرب في الجنوب والدعم والإغاثات والمعونات الإنسانية في الشمال ماتفسير هذا وفي مصلحة من ؟

 

 

لكن ليعلم الظالمون ان عدن أبية لاتقبل الظلم .. وليعلم الجميع  ان الجنوب بإذن الله منتصر وسنستعيد دولتنا عاجلاً  غير آجل إن شاء الله .

 

 

وختاماً أسال الله أن يحفظ الجنوب وشعبه الحر الأبي من كل مكروه وأن يسعد عدن وأهلها فكلنا فداها .

التعليقات

  1. الهجوم على هادي وحكومته سواء كان قاسيا أو مخففا من قبل انصار الشرعية أصبح موضوع هذه الأيام وهذه المسألة خطرة جدا فنحن حتى اللحظة لم نتأكد من الحقيقة هل هادي فعلا خائن أم سياسي عجوز يتصرف بحكمة و صبر للوصول إلى الأهداف المرجوة و هي بنظر هادي يمن اتحادي من ستة أقاليم يكون فيها المواطنين سواسية لا يسمح فيها لأي مكون السيطرة على المكونات الأخرى.أم أن الأمر غير ذلك,لذا نصيحتي لمن لا يملك معلومات مؤكدة أن يتريث ولا يكتب حتى لا يزيد من البلبلة و حيرة الناس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *