التخطي إلى المحتوى
خلافات مشتعلة بين الإنقلابيين وأنصار المخلوع يدشنون أقوى حملة لإلغاء اللجنة الحوثية

بوابة حضرموت / تقرير خاص 

الوقائع الكاملة لمفاوضات مسقط

 

شن أنصار المخلوع صالح حملة إعلامية كبرى لإلغاء لجنة الحوثي الثورية عبر تأسيس مجلس عسكري , مدشنين وسماً نُشر في صفحات محسوبة على “الحرس الجمهوري” تحت عنوان “#مجلس_عسكري_يحمي_وطني”.

 
يأتي هذا بعد خلافات حادة في الآونة الأخيرة واتهامات متبادلة بين الإنقلابيين بصنعاء بعمليات فساد واسعة وسعي الحوثيين لإلغاء الأطراف المتحالفة معهم عبر ضرب نفوذ المخلوع صالح بتعيينات تظهر عودة مايسمى بـــ”الهاشمية السياسية”

 
وشن الإعلامي المعروف في الجماعات الإنقلابية علي البخيتي هجوما عنيفا على لجنة الحوثي الثورية متهما إياها بممارسة عمليات فساد واسعة وتدمير مؤسسات الدولة .

 

 

وفي تطور خطير بين الأطراف الإنقلابية بصنعاء , اتهم البخيتي جماعة الحوثي بإلغاء الشراكة واتباع سياسة الاستحواذ والاستبعاد , مواصلا “وهذا يعني ببساطة إعادة الأوضاع الى ما قبل الدولة، وهذا انتحار سياسي للبلد برمته، وتدمير مُمَنهج –دون وعي أو ادراك- لمؤسسات الدولة، وسيعم الضرر الجميع دون استثناء بمن فيهم الحوثيين .

 

 

وتابع البخيتي اتهاماته للحوثي بتعيينات فاسدة ستؤجج لفتنة كبيرة – حد قوله – بسبب أن أغلب تلك التعيينات والترشيحات تظهر عودة “الهاشمية السياسية” عبر استيلاء شريحة معينة على أغلب وأهم المناصب الحساسة، وهذا الوباء سيضرب النسيج الاجتماعي في الصميم، ويعيد الى الأذهان بعض الممارسات التي كانت سائدة ما قبل عام 62م – حد قوله – .

 

 

وأضاف البخيتي “حديثنا لم يأت من فراغ، هناك واقع سيئ، وتدمير لمؤسسات الدولة، ستكشف الايام كارثيته.

 

 

وفي ذات السياق شن عضو لجنة الحوثي الثورية محمد المقالح هجوما على اللجنة واصفا إياها بــ”الديكور” .

 

 

يأتي هجوم المقالح بعد مواصلة الحوثي لإختطاف الصحفيين ومصادرة كافة الحريات الإعلامية ومراقبة أجهزة الاتصالات .

 

 

واتهم المقالح الحوثيين بسرقة الوظيفة العامة لتوظيف مايسمى باللجان الثورية والتي وصفها بـ”الهاشمية السياسية”

 

 

وأضاف المقالح “الحوثيون عزلوا أنفسهم وقاموا بسرقة الوظيفة العامة وسيعزلهم الشعب”
ويتخوف أنصار المخلوع صالح من قيام جماعة الحوثي إبتلاعهم عبر ضرب لجنة الحوثي الثورية لأبرز وأهم أتباعهم في المناصب الحساسة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *