التخطي إلى المحتوى

قتل ما يقارب 100 جندي بينهم اثنين من القيادات العسكرية الكبيرة في غارات شنتها قوات التحالف على مقر لقوات الجيش ، بمحافظة حضرموت، يوم الثلاثاء.

وقال مصدر عسكري لـ”المصدر أونلاين” إن ما يقارب 100 جندي قتلوا في الغارة التي استهدفت معسكر اللواء 23 ميكا  في العبر بحضرموت، فيما اصيب أكثر من 150 آخرين.

وذكر المصدر ان من بين القتلى قائدين عسكريين كبيرين هما العميد أحمد يحيى الأبارة والعقيد جميل سنهوب.

وأشار إلى ان الابارة قتل مع عدد من مرافقيه في القصف.

والأبارة عميد متقاعد عاد الى الخدمة وانضم الى القوات المؤيدة للشرعية، كما انه عضو في المجلس المحلي بمحافظة ريمة.

اما العقيد سنهوب كان يشغل منصب عميد كتيبة قبل ان يعين بمنصب أكبر بعد دراسته لقيادة الأركان.

التعليقات

  1. ياصاحب هذاالموقع ابويمن والله انني عندماقرات العنوان قلت انشاءالله يكونو هؤلاءالضابطين الكبيرين الحليلي والاخرابوحربا اسم على
    مسمى على كلاانشاءالله وببركة دعوات ابناءالجنوب العربي المظلومين سوف يجي دورهم ودورالكثيرمن عسكرالاوغاد الخونه ابويمن
    وفيه سؤال لك ياابويمن اصبحت مثل بعض المواقع تستعمل اسلوب الاثاره واعطاءموقعك اهميه مثل وردنا من مصدرخاص النباء
    الاتي وهذاالمصدرالخاص معروف عنه انه من الاستخبارات ومثل بعض المواقع المحسوبه والمطبله للمركوزابورغال الدنبوع الذي مامعه
    حسب المثل الحضرمي الااقليد الوصرالمهم هذاالموقع دائمايردد حصري وخاص لموقعه ولكنه الفتره الاخيره قلل من هذاالاسلوب وهذا
    المصدرالخاص هو معروف وايضاياهذاالموقع الدحباشي بامتيازلاتزالون تتبعون اسلوب الستينات والسبعينات في تلميع واجراءالرتوش على
    صورالزعيم الملهم لكي يظهربغيروجهه القبيح والمجعد والمنفخ هكذا كانت ولاتزال اساليب وزارة الاعلام في بلداننا تظهرصورزعماء
    الغفله بغيرحقيقتها ومهماحاولتو وطبلتو ورددتو اليمان اليمان في الاخيرلن يصح الاالصحيح وياريتكم قراتومقال للاخ عبدالله الجعري في
    عدن الغد الجنوب بين مطرقة الغزواليمني،،،الشمالي وسندان اهداف التحالف العربي والله يعيننا اصبحنامثل احجارالشطرنج يتلاعبون
    بنا والله اننا نحن السب في كل مااصابنا وسيصيبنا لاننا ماذااقول الله يلعن الطمع والجشع لاورردويايمان الذي والله هذاالبلد اليمن
    لن ولن يتطورا الله العالم المهم على المدى المنظورلاامل وخلوكم مع اليمان والوحله اليامنيه والله يعجل بخلاصنامن الورطه التي
    اوقعونافيها سفهاؤنا ولازالو البعض يطبل لها ولله الامرمن قبل ومن بعد ولاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم ومابنانحن صنعناه يايدينا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *