التخطي إلى المحتوى

استعدادات مكثفة لتنفيذ خطة حسم تؤيدها 45 دولة لقلب الطاولة على #الحوثيين وتطهير المدن المحررة من فلول الجماعة الشيعية.

 

يستعد #الجيش وقوات الموالية للشرعية في اليمن لتنفيذ خطة مرحلة الحسم العسكري ضد #الحوثيين المقرر تطبيقيها قريبا لدحر جماعة أنصار الله والقضاء على تهديداتها المستمرة للنسيج الاجتماعي في البلاد.

 

وتقوم القوات الموالية للشرعية بتكثيف الاستعدادت في محافظات مأرب وتعز والبيضاء وإب لتنفيذ الخطة المسماة “الكماشة” وعدم ترك أي ثغرة يمكن للحوثيين الاستفادة منها واعادة التأقلم من جديد عسكريا.

 

وأكدت مصادر يمنية علية أن الخطة وافق عليها التحالف العربي متكفلا بتشكيل غطاء جوي وتأمين الجبهة الخلفية للقوات والمساعدة في تطهير المدن المحررة من فلول الحوثي ناهيك الدعم اللوجستي الكبير.

 

وأفاد القائد الميداني في المقاومة الشعبية في مأرب سمير حمد سمران في تصريح لصحيفة “عكاظ” السعودية أن هناك مفاجآت كبيرة يحضرها #الجيش المؤيد الشرعية والمقاومة لجماعة الحوثي، متوقعا أن تصيبهم بانتكاسة وخسائر كبيرة.

 

وأضاف “وصلتنا بعض التجهيزات والدعم اللوجستي ونحن في مرحلة الاستعداد لتنفيذ خطة المقاومة لقهر الحوثي الذي يواجه خسائر فادحة في الأرواح والمعدات”.

 

ويرى مراقبون أن تمرس قوات المقاومة الشعبية على القتال وخوض معارك كبيرة الى جانب الاستفادة من خبرة #الجيش اليمين الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي مع دعم جوي من التحالف سسيسهل عملية دخر #الحوثيين وتكبيدهم هزائم كبيرة في العديد من المحافظات اليمنية.

 

وأكد هؤلاء أن تلويح جماعة الحوثي بأن يكون الحل يمنيا خالصا في رفض واضح لأي مساع دولية هو تعبير رسمي عن هيار الفوضى، لذلك تحرك القوات المواية للشرعية للحسم الميداني سيكون ضربة قاصمة للحوثيين الذين فقدوا الكثير من قدراتهم العسكرية جراء القصف الدقيق لقوات التحالف العربي لمعسكراتهم ومخازن أسلحتهم.

 

ووضعت القيادات الميدانية خطة #التحرير أوما أطلقت عليه (الكماشة)، وتستهدف القضاء على تهديدات تحالف الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

وتتضمن الخطة التي تحظى بتأييد 45 دولة، استعادة مؤسسات الدولة في صنعاء وفرض السلطة الشرعية، واستغلال حالة الانهيار الكبير في صفوف الحوثي وانسحابهم من عدد من المناطق.

 

وقال سمران أن المقاومة تعمل حالياً على تطهير بعض المواقع غرب مديرية نخلاء والسحيل بعد السيطرة عليها. وأشار إلى أن قبائل الجوف وصلت مأرب لتنفيذ خطة القضاء على #الحوثيين واستعادة الجوف والتوجه نحو صعدة وصنعاء وعمران. وأكد سمران أن التنسيق متكامل مع قوات التحالف والمقاومة في البيضاء وعدد من المحافظات لتنفيذ هذه الخطة واستعادة الدولة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

 

وقال خبراء أن #الحوثيين سيحاولون القيام بمناورة سياسية بطلب الحوار ووقف اطلاق النار، وهي حيلة تستخدمها الجماعة الشيعية كلما أدركت انهيارها عسكريا لأخذ قسط من الراحة تسترجع بها تنظيمها الميداني.

 

وأكد هؤلاء أن جماعة الحوثي بينت في الفترة الأاخيرة أنها منهارة عسكريا باستهدافها للمدنيين ومصافي النفط فيما يدل على عدم قدرتها على مجاراة نسق القتال خراج صنعاء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *