التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يسعون للسيطرة على أكبر مشروع إستثماري باليمن “تفاصيل”

بوابة حضرموت / متابعات

وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين: مقتل 35 في ضربات جوية بقيادة السعودية في اليمن

 

قالت مصادر محلية في محافظة شبوة، جنوبي اليمن، إن مسلحي جماعة «الحوثي» مدعومين بقوات تابعة للرئيس السابق، «علي عبدالله صالح»، باتوا على بعد 30 كم من «محطة بلحاف للغاز المسال»، وهي أضخم مشروع صناعي في تاريخ اليمن.

 

 

وأوضحت المصادر، حسب ما نقل عنها موقع «العربي الجديد» الإخباري، أن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، أعلنت في 14 أبريل/نيسان الماضي، «حالة القوة القاهرة» في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج، وأعلنت إجلاء موظفيها من المحطة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، وتوقف إنتاج الغاز في اليمن.

 

 

وعقب توقف الإنتاج، شكلت قبائل شبوة، في 19 أبريل/نيسان، لجنة للإشراف على حماية منشأة بلحاف لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد طرد القوات الحكومية المكلفة بحمايتها، بعدما تبين انه موالية لـ«صالح» والحوثيين.

 

 

وتولى أبناء قبائل شبوة، وعددهم نحو 4 آلاف فرد، حماية المحطة.

 

 

ويعتقد مراقبون أن اقتراب الحوثيين من محطة بلحاف يعني معركة طاحنة مع أفراد القبائل للسيطرة على المشروع الضخم.

 

 

وتشمل منشآت بلحاف: خزانين للغاز الطبيعي المسال بسعة 140 ألف متر مكعب لكل خزان، ورصيف بحري بطول 680 متر لتحميل الغاز الملسال إلى ناقلات الغاز البحرية.

 

 

ويعد مشروع بلحاف للغاز المسال أضخم مشروع صناعي ورأس مال استثماري في تاريخ اليمن؛ إذ بلغت تكلفته 4 مليارات دولار، وتبلغ طاقته الإنتاجية 6 ملايين و900 ألف طن من الغاز الطبيعي في السنة الواحدة.

 

 

وتقع حقول إنتاج الغاز في نطاق القطاع 18 بمحافظة مأرب، والذي تديره شركة «صافر» النفطية اليمنية (حكومية) ويتم ضخ الغاز إلى منطقة بلحاف من خلال أنبوب رئيسي يمتد لمسافة طولها حوالي 320 كم.

 

 

ويدير المشروع تحالف من شركات عالمية بقيادة شركة « توتال» الفرنسية، التي تملك 40 بالمئة من المشروع، فيما تملك شركة «هنت» الأمريكية 17.22 بالمئة.

 

 

ويصدر الغاز اليمني بموجب عقود طويلة المدى إلى الأسواق الآسيوية والأميركية والأوروبية.

 

 

وسيطر مسلحي الحوثي وأنصار «صالح» على مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، دون مقاومة، في 9 أبريل/نيسان الماضي، ونشرت تلك القوات نقاط تفتيش في أحياء المدينة، وقامت بالتمركز في بعض المؤسسات الحكومية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *