التخطي إلى المحتوى
تعلمون كيف جاء الصمود الأسطوري لعدن ؟

0254

بوابة حضرموت / أحمد الدماني 

 

سأحاول ان اختصر لكم أحبتي عن أسباب صمود عدن وأهل عدن عن أسباب بقائهم رافعين رؤوسهم في السماء قائلين نحن هنا لن نرحل منك ياعدن ساجتهد لكي اوصف ولو جزاء بسيط عن ما حدث في عدن عن تحول أبنائها إلى أسوداً لا يهابون الموت فداء لتربك يا عدن سأحاول وساجتهد ان احكي قصة صمود عدن ..

 

 

من هنا بدأت القصة نصر ذلك الفنان الجميل وعمرو أيضاً رفيقه العازف للجيتار ومحمود عازف الناي تركوا الفن وتركوا العزف والغنى وحملوا سلاحهم الشخصي سلاحهم البسيط ليدخلوا جبهات القتال ليتحقوا بالمقاومة مع اخوتهم لكي يمتزج الغنى والعزف بمشهدا لا نراه الا في عرضا سينمائي الغنى في سيل الدم ..

 

 

ليسوا وحدهم بل هناك الآلاف هناك عماد وصقر وأمين وعلي وناصر وفؤاد تركوا الكرة ودخلوا في جبهات القتال تخلوا عن كل أحلامهم وطمحواتهم واسرعوا مدافعين عنك يا عدن سقط الشهيد تلو الآخر ليفدي تراب هذه الأرض الطيبة الأرض التي ترعرعوا فيها فكيف لا تريدها ان تصمد وأبنائها اقسموا ان لا يخرجوا منها الا بعد موتهم جعلوا شعارهم بيوتنا عمرت لكي نعيش ونموت فيها فقصفوا بكل مدافعكم فوق رؤوسنا صامدون ..

 

 

هكذا خرج اهل عدن حاملين اسلحتهم البسيطة خرجوا لمواجهة قوات خاصة وحرس جمهوري ومليشيات متدربة وجيش دموي خرجوا وهم لا يمتلكون خبرة في الحرب ومع هذا صمدوا وحققوا انتصارات بعد ملاحما وبطولات ..

 

 
هي تلك الغيرة حب الإنتماء الوطني الصبر الإيمان المطلق أشعلت الحماسة في عدن لم يعد منصور بائع الخضر بمنصور الذي عرفناه بل أصبح قائد يصول ويجول في الجبهات يحصد في جنود المليشيات العشرات والعشرات اصبح منصور لا يخاف الرصاص ولا المدافع يتنقل بين الجبهات وكأنه يتنقل من شارع إلى شارع ليبيع الخضار كما كان يفعل من قبل أصبح يرد الله أكبر دائما ً والنصر لعدن ومع هذا تسلوني كيف لعدن كل هذا الصمود ..

 

 

حاولت ان اجتهد واصف صمود عدن الأسطوري صمود أبطال وأبناء عدن أبطال المقاومة في الجبهات حاولت ان اوصل صورة مبسطة لكم أن نصرا لم يعد يغني فقد حمل سلاحة وذهب يقاتل حاولت ان اخبركم ان منصور وعمرو وعلي وا وا وا لم يعد مستقبلهم في العب وفي الفن فسلاحهم أصبح الدافع العرض وعدن هي المسقبل لهم .

 

 

بختصر هذا هو السبب الذي جعل عدن صامدة متماسكة شامخة رغم جراحها تضحك رغم أشلاء اطفالها ونسائها وأبنائها تبتسم رغم تلك القذائف تلك الصواريخ تلك المجازر التي ترتكبها قوات الحوثي والمخلوع تضحك اقتلوا ما شئتم اهدموا المنازل بقذائفكم بصواريخكم فلن تسقط عدن عدن دائماً في العلى مرفوعه بأهلها منصور بشبابها ..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *