التخطي إلى المحتوى
الكشف عن هدف زيارة بحاح إلى الأردن

بوابه حضرموت /  الخليج الجديد

YEMEN-POLITICS-UNREST

 

 

قال مصدر أردني مطلع، إن الزيارة التي يقوم بها نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء «خالد بحاح»، إلى المملكة التي وصلها اليوم الخميس، تهدف إلى بحث التوصل إلى اتفاق هدنة مع الحوثيين، «بعد أن طالبت قيادات حوثية بشكل سري توقف غارات التحالف الذي تقوده السعودية مقابل هدنة».

 

 

وأضاف المصدر، أن «بحاح»، يحمل في جعبته عدة شروط لطرحها أمام المسؤولين الأردنيين لمحاولة تلبيتها في أية مفاوضات مع الحوثيين بهذا الشأن.

 

 

وأوضح المصدر لموقع «24» الإماراتي، اليوم الخميس، أن «القيادة اليمنية الشرعية تريد مساعدة الأردن لإعادة الاستقرار إلى اليمن وعودة القيادة الشرعية إليه، وانكفاء الحوثيين عن مؤسسات الدولة، في إطار اتفاق مستقبلي يسمح لهم بالتعاون مع السلطة الشرعية».

 

 

ووفق المصدر ذاته، ستستغرق زيارة «بحاح»، للمملكة 3 أيام يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين الأردنيين ويجري مباحثات مع رئيس الوزراء «عبدالله النسور»، كما سيلتقي عددا من أبناء الجالية اليمنية في الأردن.

 

 

وفي سياق متصل، رجح المصدر أن يكون جانب من زيارة وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، إلى عمان، اليوم الخميس «تأتي في ذات الإطار، خاصة بعد أن حققت عاصفة الحزم نتائجها على الأرض، وطالبت قيادات حوثية بشكل سري بضرورة توقف هذة العاصفة مقابل هدنة، والبحث عن اتفاق نهائي للأزمة اليمنية».

 

 

يشار إلى أن «الجبير» سيجري أيضا اليوم، بعمان، مباحثات حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات وآخر المستجدات في المنطقة، بعد حديث وسائل إعلام أردنية عن فتور في العلاقات بين الدولتين، حيث سيلتقي نظيره الأردني «ناصر جودة»، ثم يعقب المباحثات عقد مؤتمر صحفي للإثنين، للحديث عن الزيارة ونتائجها.

 

 

وكشف وزير يمني أمس، أن رئيس البلاد «عبد ربه منصور هادي»، بعث برساله إلى الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون»، أكّد فيها حرص الحكومة اليمنية على اتفاق حول هدنة إنسانية وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216، معرباً في ذات الوقت عن أمله في أن تلتزم ميليشيات الحوثي باتفاق الهدنة.

 

 

ويدعو قرار مجلس الأمن الصادر في أبريل/ نيسان الماضي، جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران للانسحاب من المدن التي سيطرت عليها منذ سبتمبر/ أيلول الماضي ولإرسال إمدادات الإغاثة إلى المدنيين المنكوبين في البلاد.

 

 

كما تستمر المشاورات التي يجريها المبعوث الأممي في صنعاء، «إسماعيل ولد الشيخ احمد»، مع قيادات في جماعة «الحوثي» وحزب «المؤتمر الشعبي العام»، الذي يتزعمه الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، وبعض المكونات السياسية الأخرى.

 

 

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، أمس، توقعات لمصادر سياسية يمنية مطلعة بأنه تم الاتفاق على كثير من القضايا المتعلقة بالهدنة، وتجاوز الكثير من التفاصيل التي يجري بحثها بشكل مكثف في صنعاء.

 

 

المصادر ذاتها وهي «قريبة من المشاورات الجارية في صنعاء» توقعت أيضا أن يتم التوصل إلى اتفاق الهدنة في غضون اليومين المقبلين، وأن يتم البدء في تطبيق الهدنة، اعتبارا من غدا الجمعة.

 

 

وتوقعت أن تستمر الهدنة الإنسانية في اليمن بين 15 إلى 20 يوما. وقالت إن «هذه الفترة سوف تتيح لكل الأطراف النقاش من أجل الخطوات التالية»، التي، بحسب المصادر، هي مناقشة تمديد الهدنة ووقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية مجددا.

 

 

وكانت الحكومة اليمنية، توقعت، الإثنين، إبرام اتفاق في وقت قريب بشأن هدنة إنسانية تمتد حتى نهاية عطلة عيد الفطر.

 

 

وقال «راجح بادي» المتحدث باسم الحكومة اليمنية التي تعمل من الرياض، إن «الحكومة تجري مشاورات للحصول على ضمانات لنجاح الهدنة».

 

 

وأشار إلى أن «الهدنة الإنسانية ستستمر حتى نهاية عيد الفطر الذي يبدأ في 17 يوليو/ تموز الجاري»، دون أن يحدد موعد نهاية العطلة غير أن عطلة عيد الفطر في اليمن غالبا لا تقل عن 3 أيام ولا تزيد عن 7 أيام.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *