التخطي إلى المحتوى
انهم يخدمون العدوان

02514

بوابة حضرموت / فتاح المحرمي 

 

بصراحة لا اجد في اعلان الأمم المتحدة لهدنة ثانية تسميها انسانية تبدأ الجمعة الا دليل على تحيز الأمم المتحدة وبزعامة أمريكا للحوثيين وصالح وانقاذا لهم.

 

 

فالجميع يتذكر الهدنة الاولى وحجم استفادة المواطنين المتظررين من الحرب..؟
فبدلا من ان تكون جهود الاغاثة لدعم المواطنين في المدن الاكثر تضررا والاكثر عوزا وجدنا ان الأمم المتحدة ولجنتها الاغاثية التي تتبجح بأسم الانسانية ارسلت اغلب سفن الاغاثة إلى ميناء الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيين.
بينما عدن والجنوب الذي يعد اكثر تضررا من الحرب لم تصله من الاغاثة الا سفينة واحدة من هذه اللجنة الاغاثية،وتبعتها دولة الامارات العربية المتحدة مشكورة بايصال ثلاث سفن اغاثية إلى عدن عوضا عن هذه الاغاثة.

 

 

بالمختصر اتت الهدنة الاولى لصالح عدوان الحوثي وصالح لتمدهم بتموينات ومشتقات نفطية كسبوا من خلفها عائدات بملايين الدولارات لكونهم يبيعوها على المواطن،إلى جانب كونها اتاحة لهم استعادة انفاسهم وترتيب اوراقهم على الأرض.

 

 

#أشارة:
اذا كانت الهدنة الاولى لم تخدم الاوضاع الانسانية في الجنوب والموقف الأممي لم يظهر تحيزا إلى جانب الحوثيين حينها،فكيف بالهدنة الثانية المعلن عنها والموقف الأممي اضحى اكثر تحيزا للحوثي من ذي قبل..؟
وهذا ما يعني ان هذه الهدنة ماهي الا دعم للحوثيين وصالح وانقاذ لهم بصورة غير مباشرة وتحت مسمئ أغاثة انسانية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *