التخطي إلى المحتوى
الحديث عن هدنة إنسانية يجعل الحوثيين يصعِّدون من خطابهم

بوابة حضرموت / الرياض

668625168734

 

فيما اعلنت الحكومة اليمنية عن استعدادها قبول هدنة مشروطة ، صعدت جماعة الحوثي خطابها بالتزامن مع مؤشرات متعددة على اقتراب عقد هدنة انسانية تتويجاً للجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يتواجد بصنعاء منذ عدة ايام.

 

 

وكانت الحكومة اليمنية في الرياض قدمت للأمم المتحدة موافقة على هدنة مقابل خمسة شروط للقبول بالهدنة الإنسانية أبرزها الإفراج عن وزير الدفاع اللواء الصبيحي والمختطفين السياسيين، والانسحاب من المدن الرئيسية، عدن وتعز وشبوة ومارب. كما اكدت الحكومة على ضرورة تسليم المواد الإغاثية إلى الحكومة اليمنية لتقوم بتوزيعها، لكي لا تستولي عليها الميليشيات الحوثية.

 

 

وبالتزامن مع الحديث عن هدنة انسانية ، قال الناطق الرسمي لمجلس قيادة المقاومة الشعبية الجنوبية في عدن، على الأحمدي إن التزام مقاتلي المقاومة الشعبية بالهدنة الانسانية التي تسعى الأمم المتحدة برعاية مبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ إبرامها، مرهون بانسحاب مليشيات الحوثي وصالح من المدينة ورفع الحصار عنها.

 

 

واضاف في تصريحات صحافية أن “المقاومة مستمرة حتى اللحظة في جبهات القتال لدحر الحوثيين وحلفائهم من أنصار صالح وتطهير مدينة عدن”، مؤكداً أن “المواجهات لا تزال مستمرة في عدة جبهات ولن تتوقف إلا بتطهير عدن من مليشيا الحوثي وصالح”، على حد قوله.

 

 

من جانبه قال العميد يوسف الشراجي قائد قطاع الضباب في المجلس العسكري بتعز إن أي انسحاب للحوثيين من المدينة دون قيد أو شرط “أمر مرحب به”.وأضاف الشراجي تعليقاً على أنباء عن استعداد مليشيا الحوثي وصالح للانسحاب من المدينة، ان المقاومة ستتعامل مع بإيجابية مع أي خطوة نحو السلم. والعميد الشراجي هو عضو بالمجلس العسكري للمقاومة الشعبية في تعز وقائد سابق للواء 35 مدرع، ويقود حالياً كتائب عسكرية موالية للشرعية في جبهة الضباب، جنوب غرب مدينة تعز. وأكد الشراجي في تصريح نشر على صفحة المركز الإعلامي للمجلس العسكري- قطاع الضباب، ب (فيسبوك)، ان المقاومة لن توقف عملياتها حتى يحين اتخاذ مثل هذا القرار والشروع في تنفيذه، لأن أبناء المقاومين هم من أبناء المدينة ولم يأتوا من مكان آخر. وعن ما بعد انسحاب مليشيا الحوثي وصالح قال الشراجي: إن تعز لن تكون في حال أسوأ مما هي عليه بوجود المليشيا وأن أبناء تعز دون استثناء سيقومون بحماية الممتلكات العامة والخاصة، بشكل مؤقت حتى تقوم الحكومة القادمة بمهامها، حسب قوله. ونجحت القوات التي يقودها العميد الشراجي من احراز تقدم مؤخراً في جبهة الضباب جنوب غرب تعز، حيث تمكنت من تحرير مناطق ومواقع كانت تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *