التخطي إلى المحتوى
لن تصدق ! هذه الجوائز معروضة مقابل رأس صالح

بوابة حضرموت / متابعات

00000000003molen2(2)

 

رصدت صحيفة “الأهرام” المصرية، عبر بوابتها الإلكترونية، عديداً من الجوائز التي وضعتها جهات وأفراد لمَن يأتي بـ “رأس” الرئيس اليمني المخلوع علي صالح .

 
وقالت الصحيفة: منذ بدأت قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية شن غاراتها لإعادة الشرعية للشعب اليمني واسترداد حريته من قِبل الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي صالح، حتى بدأت حلقة من الجوائز المغرية لمَن يأتي برأس صالح.

 

 

20 كيلو جراماً من الذهب

فقد أعلن “تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، جائزة مقدارها 20 كيلو جراماً من الذهب لمَن يقتل أو يقبض على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أو زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي ووصفهما بـ “رأسَي الشر”.

 

 

ونشر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب فيديو يتحدث فيه شخصٌ باللغة العربية إلى جانب ترجمة مكتوبة باللغة الإنجليزية جاء فيه: “نعلن جائزة ومكافأة مقدارها 20 كيلو جراماً من الذهب لمَن يقتل أو يقبض على الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وجائزة ومكافأة مقدارها 20 كيلو جراماً من الذهب لمَن يقتل أو يقبض على زعيم الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي”.

 

 

مليون دولار

وأعلن رجل أعمال يمني مقيم في السعودية؛ رفض الكشف عن اسمه، استعداده لدفع مليون دولار، مكافأة لمَن يأتي برأس علي عبدالله صالح، حياً أو ميتاً، موضحاً أن “رأس المخلوع لا يساوي هللة واحدة؛ لكنه مثل الوباء الذي ينتشر كالنار في الهشيم”، ولافتاً إلى أن “صالح لم يكتفِ بتجويع شعبه ونهب خيرات اليمن؛ بل يسعى جاهداً لتدمير ما تبقى منها”.

 

 

ووصف رجل الأعمال المخلوع قائلًا: “هذا أفعى لا بد من قطع رأسها قبل أن تنفث سمومها وتصيب الآخرين في مقتل”.

 

زواج

فيما أعلنت طبيبة يمنية تُدعى سوسن البعداني، استعدادها الزواج من أي رجل يتمكّن من دفع مهرها المتمثل في “رأس الرئيس السابق علي عبدالله صالح أو نجله الأكبر أحمد”، وفق منشور لها على صفحتها في “فيسبوك”، وأبرزت معظم التعليقات التي تجاوز عددها ثمانية آلاف تنامياً ملحوظاً للكراهية والنقمة الشعبية ضد الرئيس السابق ونجله، كما لم يخلُ عديد منها من الطرافة من قبيل قطع بعض المعلقين تعهدات “بدفع نفقات قاعة الزفاف” وتأثيث منزل الزوجية وتوفير سيارة فارهة لنقل الزوجين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *