التخطي إلى المحتوى
ماقالته الصحف الإيرانية عن وفاة سعود الفيصل؟

بوابة حضرموت 

الفيصل

 

موقع “رجا نيوز” الإيراني قال :
إنه توفي اليوم أحد أقدم الساسة في المنطقة، والذي تولى حقيبة الخارجية السعودية لمدة تقدر بحوالي 40 عاما.

 
ووفقاً للموقع، فإن “سعود الفيصل هو أحد أقدم وزراء الخارجية في العالم، حيث تولى الفيصل الخارجية منذ عام 1975 حتى عام 2015.”

 
وولد الفيصل في عام 1940، وحصل على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة برنتسون نيوجرسي بأمريكا في عام 1964، وتنقل الفيصل بين عدة مناصب قبل توليه وزارة الخارجية، مثل توليه رئاسة اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى، وعضو المجلس الاقتصادي الأعلى، ووكيلا لوزارة النفط والثروة المعدنية.
وأفاد الموقع، أن “حفيد سعود الفيصل أكد خبر وفاة جده للوكالة الفرنسية، قبل أن تعلنه السعودية بشكل رسمي”.

 
كما قال موقع “مشرق نيوز” الإيراني، إنه “من المفرقات أنه كل من سعي لإزالة الأسد من سوريا، يتساقط مع مرور الوقت ويمحى من صفحات التاريخ، في حين أن الأسد باق في منصبه حتى الأن”، حسب وصفها.

 
وأضاف الموقع، أن “عبدالله بن عبد العزيز، ملك السعودية الراحل، وحمد بن خليفة آل الثاني، أمير قطر السابق، والرئيس الأسبق محمد مرسي، وسعود الفيصل، كل هؤلاء الذين حاولوا القضاء على الأسد تركوا مناصبهم، بينما الأسد ما زال باقيا، ومن المرجح أن يلحق بهم أردوغان قريبا”، حسب قولها.
في حين قال موقع “راديوفاردا” الإيراني، أن “سعود الفيصل كان صاحب تأثير قوي في السياسة الخارجية السعودية، رغم تركه للمنصب في وقت قريب، إذ عين بعدها مستشارا للملك السعودي، بالإضافة إلى حضوره في عدة مناسبات”.

 
وتابع الموقع، أن “الفيصل تولى رسم ووضع السياسات الخارجية لهذه الدولة النفطية المليئة بالثروات، لمواجهة الأزمات التي تعج بها المنطقة، وتولى الفيصل منصبة سنة 1975، حيث لم يكن هناك سلام بين إسرائيل ومصر في هذا الوقت، وكان صدام حسين وقتها ما زال شاباً يسعى للوصول إلى السلطة، بينما كان الشاه الإيراني في منصبه”.

 
ويضيف الموقع، أن “سعود الفيصل كان حاضراً في الوقت الذي قامت به إسرائيل بالهجوم على لبنان سنة 1978 و1982 و2004، كما شهد الانتفاضة الفلسطينية في عام 1987 و2000، كما أنه شهد الهجوم العراقي على إيران في 1980، بالإضافة إلى أنه كان حاضراً عندما وقع هجوم العراق على الكويت في عام1990، وكان للفيصل دوراً هاماً في رسم سياسات المنطقة سواء قبل الربيع العربي في 2011 أو بعده”.

 

المصدر : مكس نيوز

التعليقات

  1. راح حافظ الأسد من قبل و من بعده راح كثير من السوريين الشرفاء و هم اشرف من عائلة الأسد، و قبلهم لقد توفي الرسول صلى الله عليه و على اله وسلم…..و لا أحد يتشمت بوفات اي إنسان سوى قليلين الإيمان بأن الأعمار و الأرزاق بيد الرحمن الرحيم. و اما بانسبة للذين وصفهم رب العزة والخلال بالمؤمنين هم من إذا أصابتهم مصيبة قالو إنا لله و إنا إليه راجعون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *