التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / أ ف ب 

hywmn-ryts-wwtsh 109513 large

نددت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية اليوم بـ”التمييز” الذي يتعرض إليه مرضى الإيدز وايجابيي المصل في اليمن، داعيةً السلطات الى تطبيق القانون الذي يمنح هؤلاء الحق بالرعاية الصحية المجانية.

وقالت المنظمة، في بيان، انها ارسلت كتاباً إلى وزير الصحة اليمني أكدت فيه أن “المصابين بالإيدز وحاملي الفيروس يتعرضون على نحو روتيني للحرمان من الرعاية داخل النظام اليمني للرعاية الصحية”.

واعتبر البيان أنه يتعيّن على السلطات اليمنية “إنهاء التمييز من جانب العاملين بالقطاع الصحي ضد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، وضمان وصول المرضى بالتساوي إلى خدمات الرعاية الصحية كما ينص عليه القانون الصادر في 2009″، والذي ينص على منح مرضى الإيدز الرعاية الصحية مجاناً.

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة نديم حوري، إن “طرد أشخاص من المستشفيات لتعايشهم مع فيروس نقص المناعة المكتسبة لا ينطوي على التمييز وحسب، بل أيضا على قسوة بالغة، وعلى وزارة الصحة أن تنفذ القانون اليمني الذي يحظر التمييز بحق المتعايشين مع الفيروس”.

وأجرت المنظمة مقابلات مع سبعة أشخاص إيجابيي المصل، وقالت إنهم أفادوا بأنهم “تعرضوا مراراً للحرمان من العلاج بمجرد علم أفراد الطواقم الطبية بوضعهم الفيروسي”.

وأكدت سيدة إيجابية المصل لـ “هيومن رايتس ووتش” أن أطباء في أحد المستشفيات أرغموها على الرحيل من المؤسسة الصحية بينما كانت في المخاض فورعلمهم بوضعها الصحيّ، وذلك على الرغم من حاجتها لجراحة قيصرية عاجلة.

ونقلت المنظمة عن عاملين في القطاع الصحي قولهم أنهم “يعتقدون أن هذا التمييز شائع في المنشآت الصحية التي تديرها الدولة”.
وكان يعيش في اليمن ستة آلاف شخصٍ إيجابي المصل في 2013 بحسب أرقام وكالة الامم المتحدة الخاصة بمكافحة المرض.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *