التخطي إلى المحتوى
في عدن.. العيد عيدان
Yemeni fighters loyal to exiled President Abedrabbo Mansour Hadi deploy a Saudi national flag next to the Saudi consulate after they retook it from Shiite Huthi rebels on July 16, 2015 in the southern Yemeni city of Aden. Loyalist forces pressed an offensive to oust Iran-backed rebels from their remaining positions in Aden as exiled ministers prepare to return to assess the damage from four months of fighting. AFP PHOTO / SALEH AL-OBEIDI (Photo credit should read SALEH AL-OBEIDI/AFP/Getty Images)

بوابه حضرموت / سكاي نيوز

Yemeni fighters loyal to exiled President Abedrabbo Mansour Hadi deploy a Saudi national flag next to the Saudi consulate after they retook it from Shiite Huthi rebels on July 16, 2015 in the southern Yemeni city of Aden. Loyalist forces pressed an offensive to oust Iran-backed rebels from their remaining positions in Aden as exiled ministers prepare to return to assess the damage from four months of fighting.   AFP PHOTO / SALEH AL-OBEIDI        (Photo credit should read SALEH AL-OBEIDI/AFP/Getty Images)

 

 

بعد أربعة أشهر من المعارك في محافظة عدن، أعلن رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، خالد بحاح، الجمعة وفي أول أيام عيد الفطر المبارك “تحرير هذه المنطقة الجنوبية” لتعيش المدينة أكثر من عيد وفرحة.

 

 

واجتاحت أجواء البهجة والسرور والفرحة قلوب اليمنيين ليس بسبب عيد الفطر فقط، وإنما نتيجة الانتصارات التي حققتها المقاومة في عدن أيضا.

 

 

وفي خطاب وجهه الرئيس اليمني، عبدربه منصور، إلى الشعب، قال: “العيد عيدين”، في إشارة إلى عيد الفطر وانتصارات عدن.

 

 

وبدأ أهل عدن في التنظيف وإعادة ترتيب وبناء المدينة التي أنهكتها المعارك، كما رفع البعض رايات النصر وعليها اسم المقاومة .

 

 

واحتفل الأهالي بطرد الحوثيين الذين أطبقوا على أنفاسهم لأكثر من ثلاثة أشهر، بفضل عملية “السهم الذهبي”، حيث قدم التحالف العربي دعما عسكريا نوعيا، تمثل في عملية إنزال مظلي لأنواع مختلفة من الأسلحة، شملت صواريخ موجهة ومحمولة، مخصصة لتدمير الدروع والدبابات العسكرية، إضافة إلى أسلحة آر بي جي ورشاشات مختلفة الاستخدام.

 

 

وجاءت هذه الأسلحة لتمكن المقاومة من تقليص مدة الحرب وسير المعارك، خاصة أن هذه الأسلحة قادرة على مواجهة المدرعات والدبابات العسكرية التابعة لميليشيات الحوثيين، التي اتخذت من الأحياء السكنية مواقع لها تحسبا لقصف طيران التحالف.

 

 

 

كما احتفل المقاتلون الموالون للرئيس عبدربه منصور بالقرب من القنصلية السعودية في عدن بعودة عدن بأكملها إلى أهلها، رافعين العلم السعودي.

 

 

وكانت قوات المقاومة استعادت السيطرة بشكل كامل على مدن التواهي والمعلا وكريتر وخور مكسر، عقب تقهقر واستسلام أعداد كبيرة من الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *