التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / خاص 

yemen-displaced-residents-650 416

قالت اللجان الشعبية بمديرية لودر أنها ارسلت سرية من سراياها قوامها 100 وقد يزداد العدد إذا تطلب الأمر .

وأضافت اللجان الشعبية أن أبنائها المرسلين هم لحماية عدن من أنصار الشريعة وأنصار الله التي تبين لهم أنها تحاصر ابين فمن الشمال محافظة البيضاء ومن الشرق محافظة شبوه والتي تنشط في بعض مدنها عناصر القاعدة والان من الغرب محافظة عدن التي لم ولن نسمح بسقوطها في أيدي أي حزب لانها قبلتنا ومحور مهم ترتكز عليه اللجان الشعبية أبين.

 

نص البيان :

تؤكد اللجان الشعبية لودر الجناح العسكري لملتقى شباب لودر أنها قد ارسلت سرية من سراياها وعدد قوامها المئه ” وقد يزداد ” العدد اذا تطلب الأمر، ونؤكد لكم بأن ابناءنا المرابطين في عدن هم لحماية مصالحنا بعد التسهيلات التي حصلت لمن يحملون الاسماء البراقه كأنصار الله وأنصار الشريعة والتي تبين لنا أنها حصار لأبين فمن الشمال محافظة البيضاء ومن الشرق محافظة شبوه والتي تنشط في بعض مدنها عناصر القاعده والان من الغرب محافظة عدن التي لم ولن نسمح بسقوطها في أيدي أي حزب لانها قبلتنا ومحور مهم ترتكز عليه اللجان الشعبية أبين.

كما نؤكد وقد أكدنا للعالم أجمع بان لجان لودر ليس من أجل البحث عن المصالح الفردية بل المصلحة العامه التي تقتضيها مدينة لودر خاصة ومحافظة أبين عامة بعد تدمير بنيتها التحتية ونهب ثرواتها وكل ماو جميل فيها، ومن زعم وقال بأن هذه اللجان التي أرسلت الى العاصمة عدن تحوي عناصر من القاعده فهذا ما لا تصدقة العقول ونقول لمن زعم ذلك بان اللجان الشعبية لودر مازالت على عهدها في قتالها لمن أراد ان يشد الخناق عليها وهي في حرب مستمره ومستعدة لأي طارئ وفي اتم الاستعداد لأي حزب او حركة من الحركات الاستنهازيه وهي لجان قامت على مبدأ شرع الله وحب الانتماء الوطني والحفاظ على مصالح لودر خاصة وأبين عامة.

كما نؤكد بأننا مستعدون لبذل أرواحنا في سبيل عدم سقوط عدن تحت أي جماعة وبالأخص جماعة الحوثي والتي تحاول في فرض حصارها على المنطقة الرابعه من قطع امداداتها وراتب موظفيها من أجل استنزافها ومن ثم تحقيق مآرب لاترضي أهلنا في عدن خاصه وفي الجنوب عامة.

وحفظ الله شبابنا من اللجان الشعبية أبين المرابطين هنا وفي العاصمة عدن من كل سوء، والحمد لله رب العالمين.

وتقبلوا تحيات إخوانكم في

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *